روى عنه: إسماعيل بن أحمد السمرقندي، وعبد الوهاب الأنماطي. ومات في جمادى الأولى.
وأما أبوه فمن كبار أئمة الشافعية، سمع أبا طاهر المخلّص، ودرس على الأستاذ أبي حامد الإسفرائينيّ، وصنّف واشتغل.
544 -عبد الغني بن بازل [1] . أبو محمد الألواحيّ المصريّ. من بليدة ألواح.
شيخ صالح، فقيه شافعيّ.
رحل، وسمع أبا إسحاق الرّمليّ، وأبا الحسن الماورديّ، وأبا بكر البيهقي، وأبا عثمان البحيريّ.
روى عنه: أبو سعد أحمد بن البغدادي، وإسماعيل بن علي الحمّامي.
قلت: في (تاريخ ابن النجار) عن بعضهم. أنه توفي في المحرم سنة ست وثمانين، وصلى عليه الإمام أبو بكر الشاشيّ [2] .
545 -محمد بن ثابت [3] بن حسن. أبو بكر الخجندي، أحد فحول المتكلمين.
كان يعظ، ويتكلّم في كل فنّ، ويقع كلامه من القلوب الموقع العظيم. استوطن إصبهان ونفق على أهلها، وصار من رؤساء علمائها ومحتشميهم، وتفقه به جماعة في مذهب الشافعيّ، وانتشر ذكره، وولي تدريس نظاميّة إصبهان.
وتفقّه على أبي سهل الأبيورديّ [4] ، وحدّث عن والده. وتوفي في ذي القعدة.
(1) ترجمته في: السبكي: طبقات الشافعية 3/ 237، وابن الصلاح: طبقات فقهاء الشافعية 2/ 782، الأنساب: السمعاني 1/ 342.
(2) السبكي: طبقات الشافعية الكبرى 3/ 238237.
(3) ترجمته في: السبكي: طبقات الشافعية 3/ 50، الإسنوي: الطبقات 1/ 478، ابن الصلاح:
طبقات فقهاء الشافعية 2/ 846، المنتخب من السياق 68 (رقم 144) والعبر 3/ 303، شذرات الذهب 3/ 368.
(4) الأبيورديّ: نسبة إلى أبيورد وهي بلدة في خراسان / / الأنساب 1/ 128.