أبو نصر علي بن هبة الله بن ماكولا. قال: رأيت في المنام في شهر رمضان، كأني أسأل عن حال الدارقطني في الآخرة، وما آل إليه أمره؟ فقيل لي: ذاك يدعى في الجنّة الإمام. قلت [1] : توفي في ثامن ذي القعدة.
251 -محمد بن [2] عبد الله بن محمد بن نصر بن ورقاء أبو بكر الأودنيّ، وأودن قرية من قرى بخارى. قيّده ابن السمعاني (بضم الهمزة) ، ونصر ابن ماكولا، ومن تبعه (على فتحها) .
كان إمام الشافعية في زمانه بما وراء النهر، وهو من أصحاب الوجوه، قال الحاكم:
كان من أزهد الفقهاء، وأودعهم، وأعبدهم، وأبكاهم على تقصيره، وأشدّهم تواضعا وإنابة. قلت [3] : روى عن الهيثم بن كليب الشاشي، وعبد المؤمن بن خلف النّسفي، ومحمد بن صابر البخاري، روى [4] عنه: الحاكم، وأبو عبد الله الحليمي، ومحمد بن أحمد غنجار، وجعفر المستغفريّ. وتوفي ببخارى [5] في شهر ربيع الآخر، ومن غرائب وجوهه، أن الرّبا حرام في كل شيء فلا يجوز بيع مال بجنسه مطلقا. ومن شيوخه ببخارى: يعقوب بن يوسف القاسميّ.
252 -أحمد بن أبي إسحاق [6] إبراهيم بن محمد بن يحيى (أبو حامد) ابن المزكّي النيسابوري، قال الحاكم: له إجازة من أبي العباس الدّغولي بخطّ يده. وسمع من:
(1) ولد الدارقطني ستة 305هـ، ومات سنة 385هـ، ودفن بقرب قبر معروف الكرخي / ابن الصلاح: الطبقات 2/ 617.
(2) ترجمته في:: ابن ماكولا: الإكمال 1/ 149، المسعاني: الأنساب 1/ 380، ياقوت: معجم البلدان 1/ 277، ابن الأثير: اللباب 1/ 92، ابن خلكان: وفيات 4/ 209، العبر 3/ 31، الصفدي: الوافي 3/ 316، السبكي: طبقات 3/ 182، الإسنوي: طبقات 1/ 54، ابن العماد: شذرات 3/ 118، ابن الصلاح: طبقات 1/ 195.
(3) ابن الصلاح: طبقات 1/ 195.
(4) الإسنوي: طبقات 1/ 54.
(5) ابن خلكان: وفيات الأعيان 94، الصفدي: الوافي 7/ 316.
(6) السبكي: الطبقات الكبرى 1/ 105، 5/ 105، 171، 221، تاريخ بغداد 4/ 20رقم 1615، المنتظم 14/ 384، البداية والنهاية 11/ 319، سير أعلام النبلاء 16/ 496رقم 366.