163 -أحمد بن الحسن بن سهل أبو بكر [1] الفارسي، صاحب ابن سريج، فقيه إمام، له المصنّفات [2] الباهرة في المذهب الشافعي، ومن وجوهه، أن الكلب الأسود لا يحلّ صيده، كمذهب أحمد.
164 -الحسين بن الفتح أبو علي [3] النيسابوري، الفقيه الشافعي، سمع الفريابي وغيره وعنه: يوسف الميانجي، وابن جميع [4] ، وأبو محمد بن النحاس المصري.
165 -دعلج بن أحمد بن دعلج أبو محمد السّجزي [5] ، الفقيه المعدّل، ولد سنة ستين ومائتين، أو قبلها، وسمع بعد الثمانين، من: علي بن عبد العزيز بمكة، وهشام بن علي السّيرافي، وعبد العزيز بن معاوية بالبصرة، ومحمد بن أيّوب، وابن الجنيد بالرّي، ومحمد بن إبراهيم البوشنجي، ومحمد بن عمرو الحرشي، وطائفة بنيسابور. وعثمان بن سعيد الدارمي وغيره بهراة، ومحمد بن غالب، ومحمد بن رميح البزاز. ومحمد بن سليمان الباغندي وخلقا ببغداد وغيرها وعنه: الدارقطني، والحاكم، وابن زرقويه، وأبو عليّ بن شاذان، وأبو إسحاق، الإسفرائينيّ.
وعبد الملك بن بشران، وخلق. قال الحاكم [6] : أخذ عن ابن خزيمة المصنّفات، وكان يفتي بمذهبه. وكان شيخ أهل الحديث، له صدقات جارية على أهل الحديث بمكة. والعراق، وسجستان. سمعته يقول: تقدّم إلي الليلة بمكة ثلاثة فقالوا: أخ لك
(1) ترجمته في: السبكي: طبقات الشافعية 1/ 184، وحاجي خليفة: كشف الظنون: 825، 1188، الإسنوي: طبقات 2/ 254.
(2) صنف أبو بكر الفارسي: الذخيرة في أصول الفقه، والانتقاد على المزني، وعيون المسائل في نصوص الشافعي.
(3) الذهبي: تاريخ الإسلام، وفيات سنة 351هـ ص 53.
(4) هو: أبو الحسين محمد بن أحمد بن جميع الغساني الصيداوي المتوفى سنة 402هـ بصيدا، له معجم شيوخه.
(5) ترجمته في: الخطيب البغدادي: تاريخ بغداد 8/ 387، وابن كثير: البداية والنهاية 11/ 241، 242، العبر 2/ 291، والذهبي: تذكرة الحفاظ 3/ 92، وابن الجوزي: المنتظم 14/ 143، السبكي 3/ 291، ابن الصلاح: 2/ 750.
(6) ابن الجوزي: المنتظم 14/ 143.