أيامهم، خرج إلى بخارى، إلى حضرة إسماعيل الأمير، فالتمس منه بعد أن أقام عنده برهة، أن يكتب أرزاقه بنيسابور.
وقال الحاكم: سمعت الحسين بن الحسن الطّوسي، سمعت: أبا عبد الله البوشنجي يقول: أخذت من الليثية سبعمائة ألف درهم.
وقال دعلج: سمعت أبا عبد الله يقول: وأشار إلى أبي بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة فقال: محمد بن إسحاق: كيّس، وأنا لا أقول هذا لأبي ثور.
وقال محمد بن يعقوب بن الأخرم الحافظ: روى البخاري عن أبي عبد الله البوشنجي حديثا في (الصحيح) .
قلت: في (الصحيح) للبخاري: ثنا محمد، نا النّفيلي. فإن لم يكن البوشنجي، وإلا فهو محمد بن يحيى، والأغلب أنه البوشنجي، نا النّفيلي، ثنا مسكين بن بكير، ثنا شعبة عن خالد الخزاعي الأصغر، عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، وهو ابن عمر: أنّها نسخت {وَإِنْ تُبْدُوا مََا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ} [1] الآية.
وقال الحاكم: ثنا الأصم، ثنا: الصّفاني، أخبرني محمد بن إبراهيم، ثنا النّفيلي، فذكر حديثا. ثم قال الحاكم: ثناه محمد بن جعفر، ثنا البوشنجي، وقال: ثنا عنه بسرخس: عبد الله بن المغيرة المهلّبي، وبمرو: محمد بن أحمد بن حاتم وجماعة.
وبترمذ: أبو نصر محمد بن محمد، وببخارى: أحمد بن سهل الفقيه، وبسمرقند:
عبد الله بن محمد الثقفي، وبنسف: أحمد بن جمعة.
توفي أبو عبد الله في غرة المحرم سنة إحدى وتسعين، وصلى عليه إمام الأئمة أبن خزيمة. وقيل: مات في سلخ ذي الحجة من سنة تسعين، ودفن [2] من الغد، ومولده سنة أربع ومائتين.
60 -جعفر بن عبد الرحمن.
(1) الآية 284من سورة البقرة (2) .
(2) دفن بنيسابور، في غرة محرم سنة إحدى وتسعين ومائتين. ابن الجوزي: المنتظم 13/ 29، ذكره ابن أبي حاتم في: الجرح والتعديل 7/ 187.