فهرس الكتاب

الصفحة 581 من 794

قرأ عليه: أبو الكرم الشّهرزوريّ، والسّلفيّ، والسّبط الحنّاط، وآخرون.

قال ابن ناصر: كان رجلا صالحا، اتّهم بالاعتزال ولم يكن يذكره، ولا يدعو إليه.

وقال أبو المعمّر المبارك بن أحمد: دخلت عليه مع المؤتمن الساجي في مرضه.

فقال له المؤتمن: يا شيخنا بلغنا عنك أشياء، فقال: ذلك صحيح، وأنا قد رجعت إلى الله، وتبت عن ذلك الاعتقاد، ولد في رمضان سنة ستّ وأربعمئة، ومات في ربيع الأول وله ثلاث وتسعون سنة [1] .

609 -محمد بن عبيد الله بن الحسن بن الحسين بن أبي البقاء.

أبو الفرج البصري [2] ، قاضي القضاة بالبصرة. كان عالما، فهما، فصيحا، كثير المحفوظ، مهيبا، تامّ المروءة، متديّنا.

قدم بغداد، وسمع الطّبري التّنوخي، وأبا الحسن الماورديّ.

وكان يقرىء كتب الأدب.

وقد سمع بالكوفة من: محمد بن علي بن عبد الرحمن العلويّ. وبالبصرة من:

الفضل بن محمد القصباتي، وعيسى بن موسى الأندلسي،

وبواسط من: أبي غالب بن أحمد بن بشران. وأملى مجالس بجامع البصرة.

روى عنه: أبو القاسم بن السمرقندي، وأبو عليّ بن سكّرة الصّدفيّ، وقال: كان من أعلم الناس بالعربية واللّغة. وله تصانيف، وما رأيت مجلسا أوقر من مجلسه.

وقال السّفليّ: كان من أجلّاء القضاة. قلت: وبنى دار العلم بالبصرة، في غاية الحسن، والزّخرفة، ووقف بها اثني عشر ألف مجلّد، ثم ذهبت عند فتنة العرب، والتّرك، لمّا نهبت البصرة. توفي في المحرّم بالبصرة.

(1) توفي سنة 499هـ يوم الثلاثاء، خامس عشر، ربيع الأول ودفن في مقبرة الشونيزي / / ابن الجوزي: المنتظم 17/ 97.

(2) ترجمته في: الإسنوي: طبقات الشافعية 1/ 242، ابن الجوزي: المنتظم 17/ 97، وابن كثير: البداية والنهاية 12/ 166، وابن الصلاح: طبقات فقهاء الشافعية 2/ 861، ومعجم الأدباء 18/ 234رقم 70.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت