وقال شيرويه: سمعته كذا، وكان أحد مشايخ البلد ومفتيه.
ومات في صفر في سادس وعشرين. وكان من جلّة الشّافعية.
573 -الحسين [1] بن الحسن.
الفقيه أبو عبد الله، الشهرستانيّ الشافعي. قاضي دمشق.
سمع بنيسابور من: أبي القاسم القشيري وبجرجان من إسماعيل بن مسعدة [2]
وبالعراق من ابن هزارمرد الصّريفينيّ.
قال ابن عساكر: ثنا عنه هبة الله بن طاوس، وكان حسن السيرة في الأحكام.
ولي قضاء دمشق، سنة سبع وسبعين في أيام تتش، وكان شديدا على من خالف الحق.
استشهد بظاهر أنطاكيّة، بيد الإفرنج يوم المصافّ.
574 -عبد الرزاق [3] بن حسان بن سعد بن حسان بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن منيع بن خالد بن عبد الرحمن بن سيف الله بن الوليد المخزومي المنيعيّ.
أبو الفتح بن أبي علي المروزيّ. الخطيب، محتشم خراسان كوالده. وكان زاهدا، عابدا، عاملا، متبتّلا، ورعا، فقيها، قدوة.
تفقّه على القاضي حسن، وعلّق عنه المذهب.
وكان خطيب جامع والده.
وقد حجّ وسمع ببغداد، وصار رئيس نيسابور، وقعد للتدريس بالجامع، واجتمع عليه الفقهاء.
وعقد مجلس الإملاء. وحدّث عن: أبي الحسين بن النّقّور، وأبي بكر البيهقي،
(1) ترجمته في: السبكي: طبقات الشافعية 7/ 7473، وابن الصلاح: طبقات فقهاء الشافعية 2/ 742.
(2) إسماعيل بن مسعدة بن إسماعيل الإسماعيلي الجرجاني، أبو القاسم / السبكي: طبقات الشافعية 4/ 94، 2942.
(3) ترجمته في: الإسنوي: الطبقات 2/ 414413، أبو القاسم / السبكي: طبقات الشافعية 4/ 357، 7/ 149، ابن السمعاني: الأنساب 11/ 510، المنتخب من السياق 357رقم 1183.