قال ابن الأبّار: توفي [1] في آخر سنة ثلاث.
وقال السّلفي: توفيّ في جمادى الأولى سنة أربع وعشرين.
قال: وحدثنا التّرمذيّ، وخلّط في إسناده، سنة أربع وعشرين وخمسمائة.
691 -هبة الله بن أحمد بن محمد بن هبة الله بن عليّ بن فارس ابن الأكفانيّ [2] .
الأمير أبو محمد بن أبي الحسين الأنصاريّ، الدمشقيّ المعدّل، محدّث دمشق. ولد سنة أربع وأربعين وأربعماية، وأول سماعه في سنة ثلاث وخمسين.
سمع: أباه. وهو من أصحاب عبد الرحمن [3] بن الطّبيز، وأبا القاسم الحساميّ، وأبا الحسن محمد بن مكّي، وأبا بكر الخطيب والبكائيّ وابن جلاب، وأبا الحسن بن أبي الحديد، وعبد الدّائم بن الحسن الهلاليّ، وطاهر بن أحمد القاينيّ، وعبد الجبّار بن برد الواعظ وخلقا سواهم.
روى عنه: غيث بن عليّ الأرمنازيّ، والإمام أبو بكر بن الغرليّ، وأبو القاسم بن عساكر، وأبو طاهر السّلفيّ، والصّاين هبة الله، وإسماعيل بن عليّ الجنزويّ [4] ، وأبو طاهر الخشوعيّ، وآخرون.
قال ابن عساكر: سمعت منه الكثير. قال: سمعته مرّة وقد حضرنا جنازة بقرية المزّة، وجاء بعد دفنها، فقيل له: ألا تصلّي على القبر؟ فقال: لا ثمّ التفت إلى أخي أبا الحسن رحمه الله، فقال: عندنا أنّه لا تجوز الصّلاة على الغائب، فكيف نصلّي على القبر؟ فأخطأ في المسلمين جميعا.
وكان ثقة، ثبتا، متيقظا، معنيّا بالحديث وجمعه، غير أنّه كان عسرا في التّحديث.
وتفقّه على: القاضي المروزيّ مدة لكنه لم يحكم الفقه، وكان ينظر في الوقوف، ويزكي الشّهود.
(1) توفي أبو الحجاج في آخر سنة 523هـ. ابن الأبار: تكملة الصلة 732.
(2) ترجمته في: الذهبي: تذكرة الحفاظ 4/ 68، حاجي خليفة: كشف الظنون 2019. الإسنوي:
طبقات 1/ 103102، ابن الصلاح: طبقات الفقهاء الشافعية 2/ 895.
(3) السبكي: طبقات الشافعية 5/ 352.
(4) هو: إسماعيل بن علي بن إبراهيم الجنزوي الدمشقي، الفقيه، الشروطي، الفرضي، أبو الفضل. السبكي: طبقات الشافعية 1/ 39، (7/ 5352) .