أبو سعيد بن أبي عبد الرحمن البحيريّ، النّيسابوريّ. ثقة، صالح، محدث، من بيت الحديث، وكان صحيح القراءة.
قال السّمعانيّ: سمع بإفادته خلق، وتفقّه على ناصر العمريّ.
وكان يقرأ دائما (صحيح مسلم) للغرباء، والرحّالة، وقرأه على أبي الحسين عبد الغافر الفارسي، وكفّ بصره بأخرة.
سمع من: أبي بكر بن منجويه الحافظ، وأبي حيان المزكّي، وأبي العلاء صاعد بن محمد، وعبد الرحمن بن حمدان النّصرويّ.
روى لنا عنه: إسماعيل بن جامع بمرو، وواكد بن محمد العالم بسمنان، وأبو شجاع البسطاميّ ببخارى، وأبو القاسم الطّلحيّ بإصبهان.
قال ابن النّجّار: كان نظيفا، عفيفا، اشتغل بالتّجارة، وبورك له فيها، وحصّل جملة.
وقال ابن السّمعانيّ: وقرأت بخطّ والدي قال: سمعت أبا سعيد البحيريّ يقول:
قرأت (صحيح مسلم) على عبد الغفّار أكثر من عشرين مرّة. وولد سنة تسع عشرة وأربعمائة، وتوفيّ في آخر السّة [1] بنيسابور.
وقد أملى مجالس بنيسابور، توفيّ ابنه محمد قبله.
620 -محمد بن محمود [2] بن حسن بن محمد بن يوسف.
أبو الفرج ابن العلّامة أبي حاتم الأنصاريّ، القزوينيّ.
من آمل طبرستان، فقيه، ديّن، صالح، صاحب معاملة.
حجّ سنة سبع وتسعين، وأملى بمكّة مجلسا، وضاع ابن له، قبل وصوله المدينة.
قال بعضهم: فرأيناه في مسجد النّبي صلى الله عليه وسلم، يتمرّغ في التّراب، ويتشفّع بالنبي صلى الله عليه وسلم،
أعلام النبلاء 19/ 274، المنتظم 17/ 110.
(1) انظر ابن الجوزي: المنتظم 17/ 110.
(2) ترجمته في: ابن الصلاح: طبقات فقهاء الشافعية 2/ 874، طبقات السبكي 6/ 394، الإسنوي طبقات 2/ 301، التدوين في أخبار قزوين 2/ 16، 17، العبر 4/ 2، سير أعلام النبلاء 19/ 217، شذرات الذهب 4/ 3.