الخبّازيّ، وأبا حفص بن مسرور، وأبا بكر عبد الملك بن عبد العزيز، وأبا عبد الله محمد بن بيان الفقيه، وأبا غانم أحمد بن عليّ الكراعيّ، وعبد الصّمد بن أبي نصر العاصميّ البخاريّ، وأبا نصر أحمد بن محمد البلخيّ، وأبا عثمان الصّابونيّ، وجدّه أبا العبّاس أحمد بن زاهر الشحّاميّ، وأبو رشيد إسماعيل بن غانم، وأبو الفتوح الطّائيّ، وعبد الواحد بن يوسف، وإسماعيل بن محمد التّيميّ الحافظ، وأبو طاهر السّلفيّ، وجماعة كثيرة.
ولد في ذي الحجّة سنة خمس عشرة وأربعمائة، وتفقّه ببخارى مدّة، وبرع في المذهب، حتّى كان يقول فيما بلغنا: لو احترقت كتب الشّافعيّ لأمليتها من حفظي [1] .
وله مصنّفات في المذهب، ما سبق إليها. منها [2] : كتاب (بحر المذهب) وهو من أطول كتب الشّافعيّة، وكتاب (مناصيص الشّافعيّ) ، وكتاب (حلية المؤمن) ، وصنّف في الأصول والخلاف، وكان قاضي طبرستان.
قال السّلفيّ: بلغنا ما أملى بآمل، وقتل بعد فراغه من الإملاء، بسبب التّعصّب في الدّين في المحرم.
قال: وكان العماد محمد بن أبي سعد، صدر الرّيّ في عصره. يقول: القاضي أبو المحاسن، شافعيّ عصره.
وقال معمر بن الفاخر: قتل بجامع آمل يوم الجمعة، حادي عشر المحرّم، قتلته الملاحدة، وكان نظام الملك كثير التّعظيم له.
رويان: بلدة بنواحي طبرستان.
624 -عليّ بن الحسين [3] بن عبد الله بن عريبة، أبو القاسم الرّبعيّ البغداديّ.
تفقّه على أقضى القضاة أبي الحسن الماورديّ، وأبي الطّيب الطّبريّ.
(1) ابن الجوزي المنتظم 17/ 113.
(2) سير أعلام النبلاء 19/ 261والمنتخب من السياق 340، السبكي: طبقات 7/ 195، البداية والنهاية 12/ 170.
(3) ترجمته في: السبكي: طبقات الشافعية 7/ 224223، الإسنوي: طبقات 2/ 212211، وابن الصلاح: طبقات فقهاء الشافعية 2/ 810، النجوم الزاهرة 5/ 119، شذرات الذهب 4/ 4، العبر 4/ 5، سير أعلام النبلاء 19/ 194، 195.