ولم يبرع في المذهب.
ثمّ صحب أبا عليّ بن الوليد وغيره، من شيوخ المعتزلة، وأخذ عنهم.
وقد سمع: أبا القاسم بن بشران، وأبا الحسين بن مخلد البزّار، وغيره.
روى عنه: أبو بكر محمد بن منصور السّمعانيّ، وعبد الخالق بن أحمد اليوسفيّ، وأبو طاهر السّنجيّ، وابن ناصر، وأبو طاهر السّلفيّ، وأبو محمد الخشّاب النّحويّ، وشهدة.
قال شجاع الذّهلي: كان يذهب إلى الاعتزال [1] .
وقال أبو سعد السّمعانيّ: سمعت أبا المعتمر الأنصاريّ، إن شاء الله أو غيره، يذكر هـ رجع عن ذلك، وأشهد المؤتمن السّاجيّ وغيره، على نفسه بالرجوع عن رأيهم والله أعلم.
وقال: وسمعت عليّ بن أحمد اليزديّ، يقول: قال لي: أبو القاسم الرّبعيّ.
ولدت في سنة اربع عشرة وأربعمئة.
وتوفيّ في ثالث وعشرين رجب [2] .
625 -عبد الواحد [3] بن محمد بن عمر بن هارون.
الفقيه أبو عمر الولاشجرديّ. وولاشجرد: من قرى كنكور [4] ، وهي قرية من همذان.
وكان فقيها، ديّنا، خيرا.
سمع ببغداد في رحلته من: أبي الحسين المهتدي بالله، والصّريفنيّ، والخطيب، وتوفي بكنكور.
(1) السبكي: طبقات الشافعية 7/ 224223.
(2) الذهبي: سير أعلام النبلاء 19519.
(3) ترجمته في: الإسنوي: الطبقات 2/ 547546، وابن الصلاح: طبقات فقهاء الشافعية 2/ 802.
(4) كنكور: بلدة بين همذان وقرميسين، وتدعى أيضا لنكور همذان. ياقوت: معجم البلدان 4/ 484.