فهرس الكتاب

الصفحة 311 من 794

النهاونديّ. وأبي نصر محمد بن حمدويه المروزيّ، وأبي بكر بن محمويه العسكري، وأبي الحسن علي بن إبراهيم القطّان. روى عنه: جعفر بن محمد الأبهري، ومحمد بن عيسى الدّينوريّ وابو مسعود أحمد بن محمد البجلي الرّازيّ. وأخذ عن: ابن عيسى بن عباد الدّينوريّ، وأبو الفرج عبد الحميد بن الحسن القضاعي، وأبو الفرج البجلي، وخلق كثير من أهل همذان، ومن الواردين عليها، وكان إماما، ثقة مفتيا. قال شيرويه: كان ثقة، أوحد زمانه. ومفتي البلد يعني همذان [وهو] يحسن هذا الشأن.

له مصنّفات في علوم الحديث، غير أنه كان مشهورا بالفقه، ورأيت له كتاب (السنن) و (معجم الصحابة) ما رأيت شيئا أحسن منه. ولد سنة ثمان وثلاثمئة، وتوفي في سادس عشر ربيع الآخر سنة ثمان وتسعين. والدّعاء عند قبره مستجاب. وسمعت يوسف بن الحسن التنكري، سمعت أبا علي الحسن بن علي بن بندار الفرضي بزنجان، يقول: ما رأيت قطّ مثل أبي بكر بن لال. وسمعت أبا طالب الزاهد، يقول: سمعت أبا سعيد الشّكلي، وابا الحسن بن حميد يقولان: كثيرا ما سمعنا أبي بكر بن لآل يقول في دعائه: اللهم لا تحييني في سنة أربعمائة. قالا: فمات سنة تسع وتسعين.

286 -عبد الله بن محمد أبو محمد البخاري [1] ، الفقيه، الشافعي المعروف بالبافي [2] ، نزيل بغداد، تفقّه على أبي علي بن أبي هريرة، وأبي إسحاق المروزي، وبرع في المذهب، وكان ماهرا بالعربية، حاضر البديهة، حلو النّظم، وهو من أصحاب الوجوه، تفقّه به جماعة. قال الخطيب: أنشدنا أبو القاسم التنوخي، أنشدني أبو محمد اليافي لنفسه [3] :

ثلاثة ما اجتمعن في رجل ... إلّا وأسلمته إلى الأجل

ذلّ اغتراب وفاقة وهوى ... وكلّ سائق على عجل

(1) ترجمته في: الخطيب البغدادي: تاريخ بغداد 10/ 139، السبكي: طبقات الشافعية 2/ 317، وابن كثير: البداية والنهاية 11/ 340، الزركلي: الأعلام 4/ 120، 121، السمعاني:

الأنساب 2/ 4847ياقوت: معجم البلدان 1/ 326، ابن الأثير: اللباب 1/ 112، الصفدي:

الوافي 17/ 500، الإسنوي: طبقات 1/ 191، ابن تفري بردي: النجوم 4/ 219، ابن العماد: شذرات 3/ 152، ابن الصلاح: طبقات 1/ 517.

(2) البافي: نسبة إلى باف وهي إحدى قرى خوارزم / اللباب 1/ 112.

(3) الأبيات في: ابن الصلاح: طبقات فقهاء الشافعية 1/ 518.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت