فهرس الكتاب

الصفحة 356 من 794

فهل يتلبّس بشيء من الأوقاف؟ قال: لا. قال: فإن الاحتساب لهم سائغ. دعهم [1] .

وحكى القاضي حسين عن القفّال أستاذه، أنه كان في كثير من الأوقات في الدرس يقع عليه البكاء. ثم يرفع رأسه ويقول: ما أغفلنا عمّا يراد بنا. تخرّج القفّال على أبي زيد الفاشانيّ. وسمع الحديث بمرو، وبخارى، وهراة، وحدّث، وأملى وقبره يزار [2] .

344 -عبد الرحمن بن أحمد بن محمد [3] بن إبراهيم. أبو القاسم النيسابوريّ الجوريّ، المقرىء الجريريّ، الشافعي. مستور ثقة. سمع مع أخيه القاضي أبي جعفر من: أحمد بن محمد بن عبدوس الطّرائفيّ، وأبي الحسن الكارزيّ، وأبي علي الرّفّاء، وتوفي في جمادى الآخرة سمع عبد الغافر وأصحابه.

345 -عمر [4] بن أحمد بن إبراهيم بن عبدويه بن سدوس بن علي بن عبد الله بن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود. أبو حازم الهذلي العبدوبيّ النيسابوري الحافظ الأعرج. سمع: إسماعيل بن نجيد، ومحمد بن عبد لله بن عبدة السّليطي [5] ، وأبا عمرو بن مطر، وأبا الفضل بن خميرويه الهروي، وأبا الحسن السراج، وأبا أحمد الغطريفيّ، وأبا بكر الإسماعيليّ، وبشر بن أحمد الإسفراييني، وطبقتهم. وحدّث ببغداد في سنة تسع وثمانين وثلاثمئة، فسمع منه: أبو الفتح بن أبي لفوارس، وأحمد بن الأبنوسيّ، كلاما ببغداد، في سنة تسع وثلاثين، وحدث عنه: أبو القاسم التنوخي، وأحمد بن عبد الواحد الوكيل، وأبو بكر الخطيب وقال [6] : كان ثقة، صادقا، حافظا

(1) انظر: البداية والنهاية لابن كثير 12/ 220.

(2) الذهبي: تاريخ الإسلام، (ترجمة رقم 291) ص 422، وفيات سنة 417هـ، الصفدي:

الوافي 7/ 46.

(3) عد الغافر الفارسي: المنتخب من السياق 304رقم 1005.

(4) ترجمته في: ابن عساكر: تبيين كذب المفتري 243241، المنتخب من السياق 366، 367 رقم 1216/ السبكي: طبقات الشافعية 5/ 300، 301، والخطيب البغدادي: تاريخ بغداد 11/ 271272، اللباب 2/ 314، وابن الأثير: الكامل 7/ 237، وابن كثير: البداية والنهاية 12/ 21، العبر: الذهبي 3/ 125، الأنساب 8/ 354، الإسنوي: طبقات 1/ 85، الصفدي:

الوافي 22/ 421، ابن العماد: شذرات 4/ 208، ابن تفري بردي: النجوم الزاهرة 4/ 265، ابن الصلاح: طبقات فقهاء الشافعية 2/ 650، سير أعلام النبلاء 17/ 337333.

(5) السليطيّ: نسبة إلى سليط اسم أحد أجداده / الأنساب 7/ 119.

(6) تاريخ بغداد 11/ 275، المنتظم 17915.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت