فهرس الكتاب

الصفحة 390 من 794

الفقيه الشافعي الواعظ. ثقة إمام. حدّث عن: أبي عمرو بن حمدان، وطبقته. وعنه:

أحمد بن عبد الملك المقري، توفي في صفر.

394 -سالم [1] بن عبد الله. أبو معمر الهرويّ المعروف ب: غولجة [2] . إمام متفنن، قال فيه بعض العلماء: ما عبر جسر بغداد مثله. روى عنه: اللنيّ، وله تصانيف في الأصول، والفروع على مذهب الشافعي.

395 -عبد الله [3] بن عبدان بن محمد بن عبدان أبو الفضل. شيخ همذان، وعالمها ومفتيها. قال شيرويه: روى عن: صالح بن أحمد، وجبريل، وعلي بن الحسن بن الربيع، وجماعة، وسمع ببغداد: من أبي الحسين بن أخي معمر، وابن حبابة، وعثمان بن المنتاب، وأبي حفص الكناني، والمخلّص. ثنا عنه: محمد بن عثمان، وأحمد بن عمر، والحسين بن عبدوس، وأبوه، وعلي الحسنيّ. وكان ثقة فقيها ورعا. جليل القدر، ممّن يشار إليه. سمعت ابن عثمان يقول: لما أغار الترك على همذان أسروا ابن عبدان، ثم إنهم عرفوه، فقال بعضهم: لا تعذبوه، ولكن حلّفوه بالله ليجزنا بماله، فإنه لا يكذب فاستحلفوه فأخبرهم بمتاعه حتى قال لهم: خرقة فيها خمسة وعشرون دينارا رميناها في هذه البئر. فما قدروا على إخراجها، قال: فما سلم له غيرها. وقال شيرويه: رأيت بخطّ ابن عبدان: رأيت رب العزة في المنام، فقلت له: أنت خلقت الأرض، وخلقت الخلق، ثم أهلكتهم. ثم خلقت خلقا بعدهم. وكأني أرى أنه يرتضي كلامي ومدحي له، فقال لي كلاما يدل على أنه يخاف علي الافتخار، بما أولانيه، فقلت له: أنا في نفسي أخسّ، ووقع في ضميري: أخسّ من الرّوث. ثم قال لي: أفضل ما يدعى به: {أَلََا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ} [4] ، وتوفي رحمه الله في صفر سنة ثلاث وثلاثين، وقبره يزار ويتبرّك به.

2/ 705، عبد الغافر: المنتخب من السياق 94رقم 204.

(1) ترجمته في: شذرات الذهب 3/ 251، حاجي خليفة: كشف الظنون 1565، هدية العارفين 1/ 381، معجم المؤلفين 4/ 203، السبكي: طبقات الشافعية 4/ 380، الإسنوي: الطبقات 2/ 528، ابن الصلاح: طبقات الشافعية 1/ 474.

(2) غولجة: لغة هرويّة، وهي تصغير غول، السبكي: طبقات الشافعية 3/ 165.

(3) ترجمته في: السبكي: طبقات الشافعية 5/ 6865، الإسنوي: طبقات 2/ 188، ابن العماد:

شذرات الذهب 3/ 251، حاجي خليفة: كشف الظنون 1030، البغدادي: هدية العارفين 1/ 250، ابن الصلاح: طبقات 2/ 516.

(4) سورة الأعراف (7) : الآية (54) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت