فهرس الكتاب

الصفحة 428 من 794

ودائرته في الحديث ليست كبيرة. بل بورك له في مرويّاته وحسن تصرّفه فيها، لحذقه وخبرته بالأبواب والرجال. روى عنه جماعة كبيرة، منهم: حفيده أبو الحسن.

وعبيد الله بن محمد بن أبي بكر، وابنه إسماعيل بن أبي بكر، وأبو عبد الله الفرّاويّ، وزاهر بن طاهر الشّحاميّ، وعبد الجبّار بن محمد الحواري، وأخوه عبد الحميد بن محمد، وأبو المعالي محمد بن إسماعيل الفارسيّ، وعبد الجبّار بن عبد الوهّاب الدّهآن، وآخرين. وبعد صيته.

وقيل [1] : إنّ تصانيفه، ألف جزء، سمعها الحافظان ابن عساكر، وابن السّمعانيّ من أصحابه. وأقام مدّة ببيهق يصنّف كتبه، ثمّ إنّه طلب إلى نيسابور، لنشر العلم بها فأجاب، وذلك في سنة إحدى وأربعين وأربعمئة، فاجتمع الأئمة وحضروا مجلسه لقراءة تصانيفه [2] . وهو أوّل من جمع نصوص الشّافعيّ، واحتجّ لها بالكتب والسّنة. وقد صنّف (مناقب الشّافعيّ) في مجلّد، (ومناقب أحمد) في مجلّد، وكتاب (المدخل إلى السّنن الكبير) [3] ، وكتاب (البعث والنّشور) [4] في مجلّد، وكتاب (الزّهد الكبير) [5] في مجلّد وسط. وكتاب (الإعتقاد) [6] في مجلّد، وكتاب (الدّعوات الكبير) ، وكتاب (الدّعوات الصّغير) وكتاب (التّرغيب والتّرهيب) ، وكتاب (الآداب) ، وكتاب (الإسراء) [7] ، وله (خلافيّات) [8] لم يصنّف مثلها، وهي مجلّدان، وكتاب (الأربعين) سمعته بعلّو. قال عبد الغافر [9] : كان على سيرة العلماء قانعا من الدّنيا باليسير، متجمّلا في زهده وورعه، عاد إلى النّاحية في آخر عمره،

(1) ابن الصلاح: طبقات 1/ 333.

(2) نفسه 1/ 333، وعبد الغافر: المنتخب من السياق 104.

(3) طبع في حيدرآباد سنة 13551344هـ مع الجوهر النقي لابن التركماني، وانظر: كشف الظنون 1007.

(4) طبع في بيروت 1406هـ / 1986م بتحقيق الشيخ عامر أحمد حيدر، عن مركز الخدمات والأبحاث الثقافية.

(5) صدر عن دار الجنان في بيروت بتحقيق الشيخ عامر أحمد حيدر سنة 1408هـ / 1987م.

(6) في سير أعلام النبلاء 18/ 166المعتقد.

(7) ورد اسم الكتاب عند السبكي في طبقات الشافعية «الأسرى» .

(8) ذكر المؤلف فيه: أوجه الإختلاف في الأحكام بين الإمامين أبي حنيفة والشافعي، وهو مرتب على أبواب الفقه.

(9) المنتخب من السياق ص 104.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت