فهرس الكتاب

الصفحة 45 من 794

من أكل الأترجّ [1] ثم نام لم يأمن أن تصيبه ذبحة.

وقال محمد بن عصمة الجوزجاني: سمعت الربيع، سمعت الشافعي يقول: ثلاثة أشياء، دواء من الأدواء له، وأعيت الأطباء مداواته: العنب، ولبن اللقاح، وقصب السكر، ولولا قصب السّكر ما أقمت ببلدكم [2] .

وقال: سمعت الشافعي يقول: كان غلآمي أعشى، فلم يكن يبصر باب الدار، فأخذت له زيادة الكبد، فكحّلته بها فأبصر [3] .

وعنه قال: عجبا لمن تعشّى البيض المسلوق ثم نام عليه، كيف لا يموت [4] وقال:

الفول يزيد في الدماغ، والدّباغ يزيد في العقل [5] .

ونا يونس عنه قال: لم أر أنفع للوباء من البنفسج، يدهن به ويشرب [6] .

وقال صالح بن محمد جزرة: سمعت الربيع سمعت الشافعي يقول: لا أعلم علما بعد الحلال والحرام، أنبل من الطّب، إلّا أن أهل الكتاب، قد غلبونا عليه. وقال حرملة: كان الشافعي يتلهّف على ما ضيّع المسلمون من الطّب، ويقول: ضيّعوا ثلث العلم، ووكّلوه إلى اليهود، والنّصارى [7] . وقيل: إن الشافعي أخذ ينظر في التنجيم ثم تاب منه وهجره.

وقال أبو الشيخ: ثنا عمرو بن عثمان المكي، ثنا ابن بنت الشافعي قال: سمعت أبي يقول: كان الشافعي وهو حدث ينظر في النجوم، وما ينظر في شيء إلا فاق فيه. فجلس يوما وامرأته تطلق فحسب وقال: تلد جارية عوراء، على فرجها خال أسود، تموت إلى يوم كذا، وكذا. فولدت. وكان كما قال. فجعل على نفسه، أن لا ينظر فيه أبدا، ودفن تلك الكتب [8] .

(1) الأترج: مفردها ترنجة، وأترجة، وهو ثمر طيب الرائحة / لسان العرب 2/ 25مادة ترج.

(2) المناقب: للبيهقي 2/ 122.

(3) نفسه.

(4) نفسه 2/ 118، الذهبي: سير النبلاء 10/ 56وحلية الأولياء 9/ 143؟.

(5) حلية الأولياء 9/ 137، سير النبلاء 10/ 56، آداب الشافعي 322، 323، الانتقاء 37.

(6) الذهبي: سير أعلام النبلاء 10/ 57، آداب الشافعي: 323ومناقب الشافعي للبيهقي 2/ 118.

(7) نفسه، ومناقب: البيهقي 2/ 116، وحلية الأولياء 9/ 136، توالي التأسيس 66.

(8) نفسه، ومناقب البيهقي 2/ 126، مناقب الرازي 120، توالي التأسيس 65.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت