ومركبه، وسرجه [1] وخفّه. رواه أبو الحسن الآبري عن الربيع [2] ، وقال الحاكم أبو عبد الله: ثنا أبو الوليد محمد بن حسان الفقيه، ثنا إبراهيم بن محمود قال: سمعت الربيع يقول [3] : ألف الشافعي رضي الله عنه هذا الكتاب «المبسوط» حفظا. لم يكن معه كتاب. قال إبراهيم: فأخبرت يونس بن عبد الأعلى بهذا.
فقال: قد قيل هذا. وقال الربيع بن عبد الواحد: سمعت عبد الله بن محمد يقول:
سمعت الربيع يقول: سمعت الشافعي رضي الله عنه يقول: لما أردت أن أملي أحكام القرآن، قرأت القرآن مائة مرة [4] . رواه أبو عبد الله بن غانم بسنده إلى الربيع. وقال أبو زكريا الساجي، ومحمد بن علي بن حبيب الطرائفي: ثنا الربيع بن سليمان قال: سمعت الشافعي يقول: أريت في المنام كأنّ آت أتاني، فحمل كتبي وبثّها في الهواء فتطايرت.
فاستعبرت بعض المعبّرين، فقال: إن صدقت رؤياك لم يبق بلد من بلدان الإسلام، إلا ودخله علمك [5] . وقال الربيع: سمعت الشافعي يقول: لولا أن يطول على الناس، لوضعت في كل مسألة حججا وبيانا [6] . رواه الحاكم عن أبي الوليد الفقيه. ثنا أبو بكر بن أبي داود السجستاني قال: سمعت هارون الأيلي، ثا الربيع فذكره، وقال المزني: سمعت الشافعي يقول: العلم ثلاثة: الفقه للأديان والطّب للأبدان والنحو للسان [7] . ذكره يحيى الساجي، ثنا ابن بنت الشافعي قال: سمعت أبي يقول: سمعت الشافعي رضي الله عنه يقول: إذا أردت علم الصلاة، فعليك بأهل المدينة، وإن أردت المناسك، فعليك بأهل مكة، وإن أردت الملاحم، فعليك بأهل الشام، وإن أردت الفقه، فعليك بأهل الكوفة [8] وقال إبراهيم الحربي: قدم الشافعي رضي الله عنه بغداد، وفي مسجد الجامع الغربي عشرون حلقة لأصحاب الرأي، فلما كان في الجمعة الثانية،
(1) انظر: مناقب الشافعي للبيهقي 2/ 291.
(2) الخطيب البغدادي: تاريخ بغداد 2/ 65.
(3) الخطيب البغدادي: تاريخ بغداد 2/ 68، آداب الشافعي ومناقبه، للرازي 1/ 242، والبيهقي:
المناقب 1/ 8.
(4) مختصر تاريخ دمشق لابن منظور 21/ 389، آداب الشافعي ومناقبة للرازي 1/ 244.
(5) مناقب البيهقي 1/ 259.
(6) مناقب البيهقي 1/ 163و 1/ 178، آداب الشافعي ومناقبه، للرازي 1/ 178.
(7) الصفدي: الوافي 2/ 174، حلية الأولياء 9/ 112، مناقب الفخر 119.
(8) مناقب البيهقي 1/ 170.