فهرس الكتاب

الصفحة 669 من 794

وقد سمع [1] الحديث من: أبي جعفر بن المسلمة، وأبي الغنائم بن المأمون، وأبي إسحاق الشّيرازيّ.

وولي قضاء واسط وسكنها، إلى حين وفاته، ومتّعه الله بحواسّه [2] .

وقد ورد أنّه قال: نزلت ببغداد في دار حذاء مسجد أبي إسحاق، بباب المراتب.

وكان يسكنه أصحاب الشّيخ ومن يتفقّه عليه، فإذا كثرنا كنّا حوالي العشرين.

وكان الشّيخ أبو إسحاق، يذكر التّعليقة في أربع سنين، فيصير الفقيه في هذه الأربع سنين فقيها مستغنيا عن الجلوس بين يدي أحد.

وكان يذكر درسا بالغداء ودروسا بالعشيّ، وقصدته في سنة ست وخمسين.

فلمّا كان سنة ستين عزمت وعبرت إلى الجانب الغربيّ، إلى الشّيخ أبي نصر ابن الصّباغ، فقرأت عليه (الشّامل) قال: ثمّ عدت إلى أبي إسحاق فلازمته إلى حين وفاته [3] .

روى عنه: الصّاين بن عساكر، وأبو سعد ابن أبي عصرون، وعليه تفقّه.

توفيّ في المحرّم [4] بواسط وله خمس وتسعون سنة.

استوفاه ابن النّجار، وقال: ولي قضاء واسط سنة خمس وثمانين، وعزل سنة ثلاث عشرة وخمسمائة، ولازم الإفادة بواسط، وكان ورعا مهيبا، لا تأخذه في الله لومة لائم.

روى عنه من أهل واسط طائفة، وكان معدودا من الأذكياء.

705 -الحسن [5] بن مسعود بن الفرّاء.

أبو عليّ البغويّ، أخو محي السّنة أبي محمد، إمام فاضل، نظيف، تفقّه على أخيه.

(1) ابن الجوزي: المنتظم 17/ 286.

(2) ابن الجوزي: المنتظم 17/ 286.

(3) ابن الجوزي: المنتظم 17/ 285، 286.

(4) ابن الصلاح: طبقات الفقهاء الشافعية 7342.

(5) ترجمته في: السبكي: طبقات الشافعية 7/ 68، الإسنوي: طبقات 1/ 207، ابن الصلاح:

طبقات الفقهاء الشافعية 1/ 453، ياقوت: معجم البلدان 1/ 468، السمعاني: التحبير 1/ 214213.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت