روى عنه: عبد الوهاب الأنماطي وغيره.
وقال ابنه عبد الواحد: توفّي أبي في الحادي والعشرين من رمضان.
709 -محمد [1] بن عبد الله بن أحمد، الإمام أبو نصر الأرغياني، الفقيه الشّافعي، ولد سنة أربع وخمسين وأربعماية.
وسمع من أبي سهل الحفصيّ، وأبي الحسين الواحديّ، وأبي بكر بن خلف، وأبي المعالي إمام الحرمين.
وعليه تفقّه وبرع في المذهب وصنّف [2] ودرّس وأفتى، وكان إماما ورعا مشهورا بالعبادة والنّسك.
وتوفيّ بنيسابور في ذي القعدة.
ذكره ابن خلّكان وغيره.
وروى عنه: وفاء بن البقيّ التّركيّ.
710 -يحيى [3] بن أحمد بن محمد بن أحمد بن القاسم بن إسماعيل.
أبو طاهر الضبيّ، المحامليّ، البغداديّ الشّافعيّ، كان بارعا في المذهب وله مصنّف في الفقه، جاور بمكة وكان يوافي بغداد ويرجع وكان شديد الأمر كثير العبادة.
سمع: أبا جعفر بن المسلمة، وأبا الحسين ابن النّقّور.
روى عنه جماعة منهم: أبو المعمر الأنصاريّ، وأبو القاسم الدمشقيّ، توفيّ بمكّة في جمادى الآخرة.
(1) ترجمته في: السبكي: طبقات الشافعية 6/ 108، الإسنوي: طبقات 1/ 67، ابن الصلاح:
طبقات الفقهاء الشافعية 2/ 858، ابن قاضي شهبة 1/ 348، ابن خلكان: وفيات الأعيان 588، الصفدي: الوافي 3/ 348، وابن العماد: شذرات الذهب 4/ 89وينسب إلى ناحية أرغيان من نواحي نيسابور، وبها عدة قرى مثل: نسع، وبان، وراونير وغيرها. ابن الجوزي:
المنتظم 17/ 289.
(2) صنف الأرغياني من الكتب: فتاوى النهاية وتقع في مجلدين. حاجي خليفة: كشف الظنون 1220.
(3) السبكي: طبقات الشافعية 7/ 335، الإسنوي: الطبقات 2/ 388، ابن الصلاح: طبقات الفقهاء الشافعية 2/ 901.