فهرس الكتاب

الصفحة 101 من 3568

"اقعد" [1] .

8 -أخبرنا عبد الله بن محمد بن سَلْم، حَدَّثَنَا عبد الرحمن بن إبراهيم، حَدّثَنَا الوليد بن مسلم ومحمد بن شعيب، عن الأوزاعي قال: حدّثني المطلب بن حَنْطَب، عن عبد الرحمن بن أبي عَمْرَةَ.

عَنْ ابِيهِ قَالَ:"كُنَّا مَعَ النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - في غَزْوَةٍ فَأصَابَ النَّاسَ مَخْمَصَةٌ [2] ، فَاسْتَأْذَنُوا رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فِي نَحْرِ بَعْضِ ظَهْرِهِمْ [3] ،"

= إعجام، ومعنى الخشية هنا غير وارد، والله أعلم.

(1) إسناده صحيح، محرر بن قعنب الباهلي ترجمه البخاري في التاريخ 8/ 22 ولم يورد فيه جرحًا ولا تعديلًا، ونقل ابن أبي حاتم في"الجرح والتعديل"8/ 408 عن أحمد أنه قال:"لا بأس به". وقال:"سئل أبو زرعة عن المحرر بن قعنب ... فقال: بصري، ثقة".

وقول أحمد:"لا بأس به"توثيق له، قال عبد الله بن أحمد: قال أبي: ليس به - موسى بن سالم الجهضمي- بأس، قلت له: ثقة؟ قال: نعم"انظر تهذيب التهذيب 10/ 344."

وأخرجه ابن حبان في صحيحه برقم (151) بتحقيقنا، وقد تصرف المراجع في التعليق عليه.

وأخرجه ابن خزيمة في التوحيد ص: (341 - 342) من طريق إبراهيم بن المستمر بصري، قال: حدثنا بدل بن المحبر أبو المنير التميمي اليربوعي قال: حدثنا المحرر بن قعنب الباهلي، بهذا الإِسناد. وفيه أكثر من تحريف.

وانظر حديث جابر برقم (1820) في مسند أبي يعلى الموصلي بتحقيقنا.

(2) في صحيح ابن حبان برقم (221) :"مخمصة شديدة". والمخمصة قال ابن فارس في"مقاييس اللغة"2/ 219:"الخاء والميم والصاد أصل واحد يدل على الضُّمْر والتطامن. فالخميص: الضامر البطن، والمصدر: الخَمْصُ ... ومن الباب المخمصة وهي المجاعة، لأن الجائع ضامر البطن. ويقال للجائع الخميص، وامرأة خميصة. قال الأعشى:"

تَبِيتُونَ في اْلمَشْتَى مِلاَءً بُطونُكُمْ ... وَجَارَاتُكم غَرْثَى يَبِتْنَ خَمَائِصًا""

(3) في الأصل ظهورهم". والظهر: الإِبل التي يحمل عليها ويركَب، يقال: عند فلان ="

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت