= أقام الصلاة، وآتى الزكاة، ومات لا يشرك بالله شيئًا كان حقًا على الله أن يغفر له، هاجر أو مات في مولده"."
وأخرجه ابن خزيمة في التوحيد ص: (344) من طريق مؤمل بن هشام قال: حدثنا إسماعيل، عن الجريري قال: حدثني موسى، عن محمد بن سعد بن أبي وقاص أن أبا الدرداء قال: عن النبي ...
وأخرجه ابن خزيمة أيضًا في التوحيد ص (345) من طريق عبد الله بن إسحاق الجوهري قال: حدثنا حفص بن عمر الحوضي قال: حدورا مرجّى بن رجاء قال: حدثنا محمد بن الزبير، عن رجاء بن حيوة، عن أم الدرداء، عن أبي الدرداء، عن النبي - صلى الله عليه وسلم: ...
وقال الحافظ في فتح الباري 11/ 263:"وممن رواه عن زيد بن وهب، عن أبى الدرداء: محمد بن إسحاق فقال: عن عيسى بن مالك، عن زيد بن وهب، عن أبي الدرداء. أخرجه النسائي. والحسن بن عبيد الله النخعي، أخرجه الطبراني من طريقه، عن زيد بن وهب، عن أبي الدرداء، بلفظ: .."
وقال أيضًا في الفتح 11/ 267:"وله عن أبي الدرداء طرق أخرى: منها للنسائي من رواية محمد بن سعد بن أبي وقاص، عن أبي الدرداء، نحو رواية عطاء بن يسار. ومنها للطبراني من طريق أم الدرداء، عن أبي الدرداء رفعه بلفظ: ..."
ومن طريق أبي مريم، عن أبي الدرداء، نحوه.
ومن طريق كعب بن ذهل: سمعت أبا الدرداء رفعه: أتاني آت من ربي ...
ومنها لأحمد من طريق واهب بن عبد الله المعافري، عن أبي الدرداء رفعه .."."
ونقل الحافظ ابن حجر في الفتح 11/ 263 عن الدراقطني أنه قال في"العلل":"يشبه أن يكون القولان صحيحين"وقال الحافظ بعد هذا:"وفي حديث كل منهما- في بعض الطرق- ما ليس في الآخر".
ملاحظة: على هامش الأصل ما نصه:"من خط شيخ الإسلام ابن حجر رحمه الله: هذا لا وجه لاستدراكه لأن البخاري لما ورد حديث أبي ذر من طريق حفص بن غياث، عن الأعمش، عن زيد بن وهب، عن أبي ذر، قال عقبه: قال الأعمش: وحدثني="