فهرس الكتاب

الصفحة 107 من 3568

ومتنه:"كُنْتُ أَمْشِي مَعَ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - بِحَرَّةِ الْمَدِينَةِ فَاسْتَقْبَلَنَا أُحُدٌ فَقَالَ:"يَا أَبَا ذَزّ، مَا يَسُرُّنِي أَنَّ [لِي] أُحُدًا ذِّهَبًَا أُمْسِي وَعِنْدِي مِنْهُ دِينارٌ إِلا أَنْ أَرْصُدَهُ لِدَيْنٍ". ثمَّ مَشى وَمَشَيْتُ مَعَهُ، فَقَالَ:"يَا أبَا ذَرٍّ"، قُلْتُ: لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ الله وَسَعْدَيْكَ. قَالَ:"الأكثَرُونَ هُم الأقَلُّونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ". ثُمَّ قَالَ:"يَا أَبَا ذَرٍّ، لا تَبْرَحْ حَتَّى آتِيَكَ". ثُمَّ انْطَلَقَ حَتَّى تَوَارَى، فَسَمِعْتُ صَوْتًا، فَقُلْتُ: أنْطَلقُ. ثُمَّ ذَكَرْتُ قَوْلَ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - فَلَبِثْتُ حَتَّى جَاءَ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي سَمِعْتُ صَوْتًا، فَأرَدْتُ أنْ آتِيَكَ [1] ، فَذَكَرْتُ قَوْلَكَ لي، فَقَالَ:"ذاكَ- جبريل أتَانِي فَأخْبَرَنِي أنَّهُ مَنْ مَاتَ مِنْ أُمَّتِي لَا يُشْرِكُ بِاللهِ شَيْئًا، دَخَلَ الْجَنَّةَ". قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، وَإِنْ زَنَى، وَإِنْ سَرَقَ؟ قَالَ:"وَإِنْ زَنَى وَإِن سَرَقَ" [2] ."

= أبو صالح، عن أبي الدرداء، مرسل، إنما ذكرناه للمعرفة، فالحديث عند الأعمش، عن زيد بن وهب، متصل، وعن أبي صالح، عن أبي الدردراء، منقطع، أوردهما البخاري جميعًا، واعتذر عن المنقطع. . . . . . الشيخ لما أن رأى ابن حبان جمعهما ظن أن البخاري لم يخرج طريق. . . . . . فأخرجهما هنا، مستدركًا لها، ولا. . . . . . والله أعلم"."

(1) في مطبوع ابن حبان (170) بتحقيقنا:"أن أتركك".

(2) إسناده صحيح، وهو في"صحيح ابن حبان"برقم (170) . وأخرجه أحمد 5/ 152، والبخاري في الاستقراض (2388) باب: أداء الديون، وفي الاستئذان (6268) باب: من أجاب بلبيك وسعديك، وفي الرقاق (6444) باب: قول النبي -صلى الله عليه وسلم:"ما يسرني أن عندي مثل أحد ذهبًا"،ومسلم في الزكاة (94) (32) باب: الترغيب في الصدقة، والنسائي في اليوم والليلة برقم (1121) و (1119) وابن مندة في"الإِيمان"برقم (84) ، والبغوي في"شرح السنة"1/ 99 برقم (54) ، من طرق عن الأعمش، عن زيد بن وهب، عن أبي ذر. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت