982 -أخبرنا ابن الجنيد [1] ، حدثنا قتيبة، حدثنا بكر بن مضر، عن ابن الهاد، عن محمد بن إبراهيم، عن عيسى بن طلحة،
عَنْ عُمَيْرِ بْنِ سَلَمَةَ الضَّمْرِي [2] قَالَ: بَيْنَمَا نَحْنُ نَسِير مَعَ رَسُولِ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- بِبَعْضِ أَثَايَا [3] الرَّوْحَاءِ وَهُمْ حُرُمٌ، إِذَا حِمَارٌ مَعْقُورٌ. فَقَالَ
(1) تقدم التعريف به عند الحديث (25) .
(2) الضَّمْرِي تقدم التعريف بها عند الحديث (553) ، وانظر الأنساب 8/ 159 - 160، واللباب 2/ 264 - 265.
(3) في النسختين، وفي الإحسان"أثناء". وفي"شرح معاني الآثار":"أفناء". وعند النسائي"ببعض أثايا الروحاء".
وقال القاضي في"مشارق الأنوار"1/ 57:"الأُثاية- بضم الهمزة، وبعدها ثاء مثلثة، وبعد الألف ياء باثنتين من أسفل-: موضع بطريق الجحفة، بينها وبين المدينة ستة وسبعون ميلًا."
ورواه بعض الشيوخ بكسر الهمز، وبعضهم قال: الأثاثة- بالمثلثة فيهما، وبعضهم بالنون في الآخرة، والمشهور والصواب الأول لا غير"."
وفي المحيط:"وأثاية- بالضم ويُثلَّث-: موضع بين الحرمين، فيه مسجد نبوي، أو بئر دون العَرْجِ عليها مسجد للنبي -صلى الله عليه وسلم-"، وانظر"معجم البلدان"
1/ 90. ومعجم ما استعجم للبكري 1/ 106، و2/ 686.
وقال ابن الأثير في"جامع الأصول"3/ 67:"وفي أخرى للنسائي قال: بينما نحن نسير مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بين أثاية والروحاء".
وفي رواية مالك في الحج (80) باب: ما يجوز للمحرم أكله من الصيد، والنسائي 5/ 183 باب: ما يجوز للمحرم أكله من الصيد:"... ثم مضى حتى إذا كان بالأثاية بين الرويثة والعرج ...".
وقال السندي في حاشيته على النسائي 7/ 205:"والظاهر أن"أثايا"جمع"أثاية"لتغليب"أثاية"على المواضع التي بقربها، والله أعلم".
والروحاء -بفتح الراء المهملة وسكون الواو، بعدها حاء مفتوحة وألف ممدودة-: قال القاضي عياض في"مشارق الأنوار"1/ 305:"من عمل الفرع من ="