= ومن طريق عبد الله بن سعيد الأشج قال: حدثنا ابن أبي نمير، عن الأعمش. ومن طريق سلم بن جنادة قال: حدثنا وكيع، عن الأعمش، جميعهم عن مسلم بن صبيح أبي الضحى، به موقوفًا.
وقال الخطيب بعد رواية المرفوع:"وتابعه على رفعه أحمد بن أبي سريج الرازي، وإبراهيم بن سعيد الجوهري، وعلي بن مسلم الطوسي، جميعًا عن أبي معاوية، وهو غريب."
ورواه أصحاب أبي معاوية عنه موقوفًا، وهو المحفوظ من حديثه"."
وقال البيهقي:"ورواه شعبه، عن الأعمش موقوفًا، وقيل عنه مرفوعًا أيضًا".
وقال الخطيب أيضًا في"تاريخ بغداد"11/ 293:"ورواه قران بن تمام الأسدي،"
عن الأعمش، فقال، رفع الحديث"."
وعلقه البخاري في التوحيد 13/ 452 باب: قول الله تعالى: (ولا تنفع الشفاعة عنده إلا لمن أذن له، حتى إذا فُزِّعَ عن قلوبهم قالوا: ماذا قال ربكم؟ قالوا: الحقَّ وهو العليُّ الكبيرُ) .
وقال الحافظ في الفتح 13/ 456:"وقد وصله البيهقي في (الأسماء والصفات) من طريق أبي معاوية "وذكر ما سبق نقله عن البيهقي، ثم قال:"قلت: وهكذا رواه الحسن بن محمد الزعفرانى، عن أبي معاوية، مرفوعًا."
وأخرجه البخاري في كتاب (خلق أفعال العباد) من رواية أبي حمزة السكري، عن الأعمش، بهذا السند إلى مسروق ثم ساقه من طريق حفص بن غياث، عن الأعمش قال: بهذا.
وأخرجه ابن أبي حاتم في"الرد على الجهمية"عن علي بن إشكاب مرفوعا، وقال:"هكذا حدث به أبو معاوية مسندًا، ووجدته بالكوِفة موقوفًا، ثم أخرجه من رواية عبد الله بن نمير، وشعبة، كلاهما عن الأعمش، موقوفًا، ومن رواية شعبة عن منصور والأعمش معًا، ومن رواية الثوري عن منصور كذلك."
وهكذا رواه عبد الرحمن بن محمد المحاربي، وجرير، عن الأعمش موقوفًا.
ورواه فضيل بن عياض، عن منصور، عن أبي الضحى.
ورواه الحسن بن عبيد الله النخعي، عن أبي الضحى مرفوعًا.
وأخرجه ابن أبي حاتم من طريق السدي، عن أبي مالك، عن مسروق
كذلك ...". ="