فهرس الكتاب

الصفحة 1472 من 3568

النَّخَعِيّ [1] ، عن سعد بن عبيدة قال:

كُنْتُ عِنْدَ ابْنِ عُمَرَ، فَحَلَفَ رَجُلٌ بِالْكَعْبَةِ، فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ: ويحَكَ لا تَفْعَلْ!، فَإنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ- صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ:"مَنْ حَلَفَ بِغَيْرِ اللهِ فَقَدْ أشْرَكَ" [2] .

= النسبة إلى القبيلة وهي ولد جعفى بن سعد العشيرة، وهو من مذحج ... وانظر الأنساب 3/ 268 - 270، واللباب 1/ 284.

(1) النخعي -بفتح النون والخاء المعجمة، بعدها عين مهملة-: هذه النسبة إلى النخع، وهي قبيلة كبيرة من مذحج. واسم النخع: جسر بن عمرو. وقيل له: النخع لأنه انتخع من قومه، أي: بعد عنهم ... وانظر اللباب 3/ 304.

(2) إسناده صحيح، عبد الله بن عمر هو ابن محمد بن أبان، وسعيد بن عبيدة هو أبو حمزة السلمي الكوفي. والحديث في الإحسان 6/ 278 برقم (4343) .

وأخرجه أحمد 2/ 125، والترمذي في الأيمان والنذور (1535) باب: ما جاء في كراهية الحلف بغير الله، والحاكم 4/ 297 من طريق أبي خالد الأحمر سليمان ابن حيان،

وأخرجه أبو داود في الأيمان والنذور (3251) باب: في كراهية الحلف بالآباء، من طريق محمد بن العلاء، حدثنا ابن إدريس.

وأخرجه الحاكم 1/ 18، 52 من طريق ... جرير،

وأخرجه البيهقي في الأيمان 10/ 29 باب: كراهية الحلف بغير الله -عز وجل- من طريق مسعود بن سعد، جميعهم عن الحسن بن عبيد الله، بهذا الإسناد.

وقال البيهقي:"هذا مما لم يسمعه سعد بن عبيدة من ابن عمر".

نقول: لكن البيهقي أخرجه في الأيمان 10/ 29 من طريق ... شعبة، عن منصور، عن سعد بن عبيدة قال: كنت عند عبد الله بن عمر -رضي الله عنهما- فقمت وتركت رجلًا عنده من كندة، فأتيت سعيد بن المسيب. قال: فجاء الكندي فزعًا، فقال: جاء ابن عمر رجل فقال: أحلف بالكعبة؟. قال: لا. ولكن احلف برب الكعبة، فإن عمر كان يحلف بأبيه، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"لا تحلف بأبيك فإن من حلف بغير الله فقد أشرك". =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت