= وقال الحافظ ابن حجر في"تلخيص الحبير"4/ 168 بعد أن ذكر ما قاله البيهقي:"قلت رواه شعبة، عن منصور، عنه قال: كنت عند ابن عمر، ورواه الأعمش، عن سعد، عن أبي عبد الرحمن- عبد الله بن حبيب بن ربيعة- السلمي، عن ابن عمر".
نقول: لا يمنع أن يكون لسعد فيه شيخان، فقد سمعه من عبد الله بن حبيب أولًا، ثم سمعه من ابن عمر طلبًا لعلو الإسناد. والله أعلم.
وقال الترمذي:"هذا حديث حسن ...". وصححه الحاكم 4/ 297 ووافقه الذهبي.
وأخرجه الحاكم 1/ 18 من طريق ... شريك بن عبد الله، عن الحسن بن عبيد الله، به. وصححه الحاكم، وسكت عنه الذهبي.
نقول: إسناده حسن، شريك بن عبد الله فصلّنا القول فيه عند الحديث الآتي برقم (1701) .
وأخرجه الحاكم 1/ 52 من طريق ... إسرائيل، عن سعيد بن مسروق، عن
سعد بن عبيدة، به. وصححه الحاكم، وسكت عنه الذهبي ... وإسناده صحيح.
وأخرجه عبد الرزاق 8/ 467 - 468 برقم (15926) من طريق الثوري، عن أبيه، والأعمش، ومنصور عن سعد، به.
ومن طريق عبد الرزاق السابقة أخرجه أحمد 2/ 34 وقد تحرفت عنده"سعد"إلى"سعيد".
وأخرجه الطيالسي 1/ 246 برقم (1212) من طريق شعبة، عن منصور والأعمش، عن سعد، به.
وأخرجه أحمد 2/ 86 - 87 من طريق محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن منصور، عن سعد، به. وعنده"سعيد"بدل"سعد".
وانظر حديث ابن عمر برقمِ (5430) في مسند أبي يعلى. و"جامع الأصول"11/ 651، والتلخيص 4/ 168، وفَتح الباري 11/ 530 - 537، ونيل الأوطار 9/ 122 - 125. ونسبه الحافظ ابن حجر في"هداية الرواة"111/ 1 إلى أبي داود، والترمذي.
وقال الترمذي:"فسر هذا الحديث عند بعض أهل العلم أن قوله: (فقد كفر- أو أشرك) على التغليظ. والحجة في ذلك حديث ابن عمر أن النبي - صلى الله عليه وسلم - سمع عمر يقول: وأبي، وأبي، فقال: (ألا ان الله ينهاكم أن تحلفوا بآبائكم) ، ="