52 -أخبرنا الحسن بن سفيان [1] ، حَدَّثَنَا قتيبة بن سعيد، حَدَّثَنَا عبد الرحمن بن أبي الموال، عن عبيد الله بن عبد الرحمن بن مَوْهَب، عن عَمْرَةَ.
عَنْ عَائِشَةَ أنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:"سِتَّةٌ لَعَنَهُمُ الله، وَكُلُّ نَبيِّ مُجَابٌ: الزَّائِدُ في كتَاب اللهِ، وَالْمُكَذِّبُ بِقَدرِ اللهِ، والمتسلِّطُ بِالْجَبَرُوتِ لِيُذِلَّ بِذلِكَ مَنْ أعَزَّ الله، وَيُعِزَّ بِهِ مَنْ أذَل الله، وَالْمُسْتَحِلًّ لِحُرَمِ اللهِ، وَالْمُسْتَحِلُّ مِنْ عِتْرَتِي مَا حَرَّمَ اللهُ، وَالتَارِكُ لسُنَّتِى" [2] .
(1) الحسن بن سفيان تقدم التعريف به عند الحديث (13) .
(2) إسناده حسن من أجل عبيد الله بن عبد الرحمن بن موهب، وقد فصلنا القول فيه عند الحديث (4756) في مسند أبي يعلى الموصلي. وهو في الإِحسان 7/ 501 برقم (5719) ، وفيه"ستة لعنتهم لعنهم الله ..."وكذلك هي عند الحاكم.
وأخرجه الحاكم1/ 36 من طريق محمد بن المؤمل، حدثنا الفضل بن محمد الشعراني، حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا ابن أبي الموال عبد الرحمن، حدثنا عبَيد الله ابن موهب القرشي- تحرف فيه (عبيد الله) إلى (عبد الله) - عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، عن عمرة، عن عائشة ... وأخرجه الحاكم أيضًا 1/ 36 من طريقين: حدثنا إسحاق بن محمد الفروي، حدثنا عبد الرحمن بن أبي الموال، بالإسناد السابق.
وقال الذهبي في الخلاصة:"صحيح، ولا أعرف له علة، رواه قتيبة، وإسحاق الفروي، عنه". وذكره صاحب الكنز 16/ 85 برقم (24، 44) وعزاه إلى الحاكم. وعترة الرجل: نسله ورهطه الأدنون. قال ابن فارس في"مقاييس اللغة"4/ 217:"العين والتاء والراء أصل صحيح يدل على معنيين: أحدهما الأصل والنصاب، والثاني التفرق. فالأول ما ذكره الخليل: أن عِتْرَ كل شيء نصابه ... قال: ومن ثم قيل: عترة فلان، أي: منصبه وقال أيضًا: هم أقرباؤه من ولده وولد ولده وبني عمه ...".