عَنْ أَنَس، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:"لاَ شِغَارَ فِي اْلإِسْلاَمِ" [1] .
1270 - أخبرنا (95/ 2) أبو يعلى، حدثنا عبد الأعلى بن حماد، حدثنا حماد بن سلمة، عن حميد، عن الحسن.
عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ: أَنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:"لا جَلَبَ، وَلا جَنَبَ، وَلا شِغَارَ، وَمَنِ انْتَهَبَ نُهْبَةً، فَلَيْسَ مِنا" [2] .
(1) إسناده صحيح، وهو مختصر الحديث المتقدم برقم (738) .
وهو في الإحسان 6/ 180 برقم (4142) . وقد تقدم برقم (738) . وانظر الحديث السابق والحديث اللاحق. ومصنف عبد الرزاق 6/ 184.
(2) إسناده ضعيف لانقطاعه، قال ابن المديني في"علل الحديث ومعرفة الرجال"ص: (60) :"لم يصح عن الحسن، عن عمران سماع من وجه صحيح يثبت".
وقال ابن معين في تاريخه برقم (3569) - رواية الدوري-:"أهل البصرة يروون عن الحسن، عن عمران. وأهل الكوفة يروون عنه، يقول سماك: عن الحسن قال: حدثني عمران بن حصين".
وقال عثمان بن سعيد الدارمي في تاريخه ص (99 - 100) :"قلت ليحيى بن معين: الحسن لقي أبا هريرة؟. فقال: لا."
قلت: فعمران بن حصين؟ قال: أما في حديث البصريين فلا. وأما في حديث الكوفيين فنعم"."
وقال صالح بن أحمد: حدثنا علي بن المديني قال:"سمعت يحيى- وقيل له: كان الحسن يقول: سمعت عمران بن حصين؟ - فقال: أما عن ثقة، فلا".
وقال صالح أيضًا: قال أبي:"الحسن قال بعضهم: (حدثني عمران بن حصين) . يعني إنكارًا عليه أنه لم يسمع من عمران بن حصين".
وقال ابن أبي حاتم في"المراسيل"ص (38) :"لم يسمع الحسن من عمران بن حصين ولا يصح من وجه يثبت".
وقال بهز:"سمع من ابن عمر حديثًا، ولم يسمع من عمران بن حصين شيئًا وقال ابن أبي حاتم أيضًا ص (39) :"سمعت أبي يقول: الحسن لا يصح له =