مكرم، حدثنا داهر بن نوح الأهوازي، حدثنا [أبو] [1] همام محمد بن الزبرقان [2] ، حدثنا هدبة بن المنهال، عن عبد الملك بن عمير، عن أبي سلمة.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم:"إِذَا صلَّتِ الْمَرْأَةُ خَمْسَهَا، وَصَامَتْ شَهْرَهَا، وَحَصَّنَتْ فَرْجَهَا، وَأَطَاعَتْ بَعْلَهَا، دَخَلَتْ مِنْ أَيِّ [3] أَبْوابِ الجَنَّةِ شَاءَتْ" [4] .
(1) ما بين حاصرتين ساقط من الأصلين، واستدركناه من الإحسان، وانظر كتب الرجال.
(2) في (م) :"الزبر قال"، وفي (س) :"الزبير"وكلاهما خطأ.
(3) سقطت"أي"من الأصلين، واستدركناها من الإحسان.
(4) داهر بن نوح الأهوازي روى عنه أكثر من واحد، ووثقه ابن حبان، وقال الدارقطني في"العلل"بن:"شيخ لأهل الأهواز، ليس بالقوي"، وقال الذهبي في كاشفه:"قال الدارقطني في العلل: ليس بالقوي، وصلحه غيره". وباقي رجاله ثقات، هدبة بن المنهال فصلنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم (29) .
والحديث في الإحسان 6/ 184 برقم (4151) . ونسبه المنذري في"الترغيب والترهيب"3/ 52 إلى ابن حبان.
وذكره صاحب الكنز فيه 16/ 406 برقم (45126) ونسبه إلى ابن حبان.
وأخرجه الطبراني في الأوسط -مجمع البحرين الورقة (170/ 1) - من طريق عبد الرحمن بن معاوية، حدثنا سعيد بن عفير، حدثنا ابن لهيعة عن موسى بن وردان، عن أبي هريرة، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"أيما امرأة اتقت ربها، وحفظت فرجها، وأطاعت زوجها، فتحت لها ثمانية أبواب من الجنة فقيل لها ادخلي من حيث شئت".
وذكره الهيثمي في"مجمع الزوائد"4/ 306 باب: حق الزوج على المرأة، وقال:"رواه ... وفيه ابن لهيعة، وحديثه حسن، وسعيد بن عفير لم أعرفه، وبقية رجاله ثقات".
نقول: سعيد بن عفيبر نسب إلى جده وهو سعيد بن كثير بن عفير الأنصاري =