فهرس الكتاب

الصفحة 1816 من 3568

1428 - أخبرنا أحمد بن يحيى بن زهير، حدثنا يوسف بن موسى القطان، حدثنا مالك بن إسماعيل، حدثنا زهير بن معاوية، عن عتبة بن حميد، قال: حدثني عُبَيْد الله [1] بن أبي بكر. أَنَّهُ سَمعَ أَنس بْنَ مَالِك يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم:"لا طِيَرَةَ، وَالطِّيَرَةُ عَلَى مَنْ يَتَطَيَّرُ. وَإِنْ يكُ فِي شَيءٍ، فَفِي الدَّار، وَالْفَرَسِ، وَالْمَرْأَةِ" [2] .

= وقوله: (ولكن الله يذهبه بالتوكل) إشارة إلى أن من وقع له ذلك فسلم لله ولم يعبأ بالطيرة أنه لا يؤاخذ بما عرض له من ذلك". وما أبلغ قول الشاعر:"

الزجر والطير والكهان كلهم ... مضللون ودون الغيب أقفال

وانظر فتح الباري 10/ 213 وما بعدها، وجامع الأصول 7/ 630 ونيل الأوطار

372/ 7، ونسبه الحافظ في"هداية الرواة"الورقة (1/ 246) إلى أبي داود

والترمذي.

(1) في الأصلين"عبد الله"وهو خطأ، وعبيد الله بن أبي بكر هو ابن أَنس بن مالك.

وانظر كتب الرجال.

(2) إسناده حسن من أجل عتبة بن حميد الضبي، ترجمه البخاري في الكبير 6/ 526 - 527 ولم يورد فيه جرحًا ولا تعديلًا، وأورد ابن أبي حاتم في"الجرح والتعديل"6/ 370 بإسناده إلى أحمد أنه قال:"كان من أهل البصرة، وكتب من الحديث شيئا كثيرًا. قلت -يعني أبا طالب-: كيف حديثه؟. قال: ضعيف، ليس بالقوي، ولم يشته الناس حديثه".

وقال:"سألت أبي عن عتبة بن حميد فقال: كان بصري الأصل، كان جوالة في طلب الحديث، وهو صالح الحديث". ووثقه ابن حبان 7/ 272.

والحديث في الإحسان 7/ 642 برقم (6090) .

وأخرجه الطبري في"تهذيب الآثار"مسند علي بن أبي طالب ص (22) برقم (52) من طريق العباس بن أبي طالب، حدثنا مالك بن إسماعيل، بهذا الإسناد. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت