وَلا وَرَعَ كَالْكَفِّ، وَلاَ حَسَبَ كحُسْنِ الْخُلُقِ" [1] ."
(1) إسناده ضعيف جدًا، إبراهيم بن هشام بن يحيى الغساني، ترجمه ابن أبي حاتم في"الجرح والتعديل"2/ 142 - 143 وقال:"سمعت أبي يقول: ... قلت لأبي زرعة لا تحدث عن إبراهيم بن هشام ... وأظنه لم يطلب العلم، وهو كذاب". وقال علي بن الحسين بن الجنيد- وقد سمع ما قاله أبو حاتم-:"صدق أبو حاتم ينبغي أن لا يحدث عنه".
وقال ابن الجوزي:"قال أبو زرعة: كذاب. ووثقه ابن حبان، والطبراني".
وقال الذهبي:"إبراهيم بن هشام أحد المتروكين الذين مشاهم ابن حبان، فلم يصب". الميزان 4/ 378.
وكتب الحافظ ابن حجر على هامش الأصل:"قلت: في الميزان: وهو صاحب حديث أبي ذر الطويل، انفرد به عن أبيه، عن جده."
قال الطبراني: لم يرو هذا عن يحيى إلا ولده، وهم ثقات. وذكره ابن حبان في الثقات وأخرج حديثه في الأنواع. ثم ذكر أنه قال أبو حاتم: إن إبراهيم بن هشام هذا كذاب. وقال ابن الجوزي: قال أبو زرعة: إنه كذاب. انتهى.
وفي المعجم للذهبي: يرويه إبراهيم بن هشام بن يحيى الغساني، قال أبو حاتم وغيره: ليس بثقة، ووثقه الطبراني، وحكى عنه أبو حاتم ما يدل على أنه لا يعي الحديث". ثم كتب ابن حجر في زاوية أخرى من هامش الأصل:"انفرد أبو حاتم الرازي بتضعِيف إبراهيم بن هشام، وقواه غيره، وللحديث شواهد، منها ما رواه ابن جرير في أوائل تاريخه- 1/ 150 - 151 بتحقيق الأستاذ محمد أبو الفضل إبراهيم- عن أحمد بن عبد الرحمن بن وهب- في الأصل: زهر وهو خطأ- عن الماضى بن محمد، عن ابن سليمان،- في الأصل: الماضي بن محمد بن أبي سلمة، وهو خطأ، وعند الطبراني: عن أبي سليمان وهو تحريف، وهو علي بن سليمان- عن القاسم بن محمد، عن أبي إدريس الخولاني، قاله بطوله"."
نقول: قال الحافظ نفسه في تقريبه عن الماضي:"ضعيف"وانظر كامل ابن عدي 6/ 2425. وقال:"علي بن سليمان شامي مجهول".
وفي الحاشية أيضًا تعليق على كلمة"انفرد ..."نصه:"كأن الحافظ ابن حجر لم يعتد بقول ابن الجوزي عن أبي زرعة: إنه كذاب، فقال: انفرد أبو حاتم ...". ثم كتب الحافظ في مكان ثالث:"وفي الحديث أشياء مفرقة، من روايات متنوعة="