= وأخرجه أحمد 6/ 26 - 27 من طريق علي بن بحر قال: حدثنا محمد بن حِمْيَر الحمصي قال: حدثنا إبراهيم بن أبي عبلة، به. وهذا إسناد صحيح أيضًا.
وأخرجه البزار 1/ 123 برقم (232) من طريق أحمد بن منصور.
وأخرجه الطبراني في الأوائل برقم (81) ، من طريق مطلب بن شعيب الأزدي، كلاهما حدثنا عبد الله بن صالح، عن الليث، به. وعبد الله بن صالح كاتب الليث نعم صدوق لكنه كثير الغلط.
وذكره الهيثمي في"مجمع الزوائد"1/ 200 - 201 باب: ذهاب العلم، وقال:"رواه البزار، وفيه عبد الله بن صالح كاتب الليث قال عبد الملك بن شعيب: كان ثقة مأمونًا، وضعفه الباقون ...".
وعلقه الترمذي في العلم بعد الحديث (2655) باب: ما جاء في ذهاب العلم فقال:"وروى بعضهم هذا الحديث عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير، عن أبيه، عن عوف بن مالك، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -".
وأخرجه ابن الأثير في"أسد الغابة"2/ 274 من طريق ... زهير بن حرب، أخبرنا وكيع، عن الأعمش، عن سالم بن أبي الجعد، عن زياد بن لبيد ... وهذا إسناد رجاله ثقات.
ولكن قال البخاري في التاريخ 3/ 344:"قال وكيع، عن الأعمش، عن سالم بن أبي الجعد، عن زياد، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -قال: (هذا أوان يرفع العلم ... ) وقال: ولا أرى سالمًا سمع من زياد".
ويشهد له حديث أبي الدرداء عند الترمذي في العلم (2655) باب: ما جاء في ذهاب العلم، والدارمي في المقدمة 1/ 87 - 88 - ومن طريقه الحاكم 1/ 99 - من طريق عبد الله بن صالح، حدثني معاوية بن صالح، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير، عن أبيه جبير، عن أبي الدرداء ... وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي. وانظر"تحفة الأشراف"8/ 211
وقال الترمذي:"هذا حديث حسن غريب".
نقول: عبد الله بن صالح كاتب الليث نعم صدوق ولكنه كثير الغلط، وكانت فيه غفلة.