عَلَيَّ إلا فَعَلْتُمَاهُ حِين سَكِرْتُمَا. فَخُيِّرَا عِنْدَ ذلِكَ بَيْنَ عَذَابِ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، فَاخْتَارَا عَذَابَ الدُّنْيَا" [1] ."
(1) إسناده جيد، زهير بن محمد قال البخاري:"ما روى عنه أهل الشام فإنه مناكير، وما"
روى عنه أهل البصرة فإنه صحيح"وليس هذا الحديث من رواية الشاميين عنه."
وموسى بن جبير هو الأنصاري، المدني الحذاء، ترجمه البخاري في الكبير 7/ 281 ولم يورد فيه جرحًا ولا تعديلا، وتبعه على ذلك ابن أبي حاتم في"الجرح والتعديل"8/ 139، وقال ابن حبان في ثقاته 7/ 451:"كان يخطئ، ويخالف"، وجهله ابن القطان، ووثقه الهيثمي، وقال الذهبي في كاشفه:"ثقة". ويحيى بن أبي بكير هو نسر، الكرماني، الكوفي، نزيل بغداد.
والحديث في الإحسان 8/ 22 - 23 برقم (6153) وفيه أكثر من تحريف.
وأخرجه أحمد 2/ 134 من طريق يحيى بن أبي بكير، بهذا الإسناد. وأخرجه البيهقي في الضحايا 10/ 4 - 5 باب: النهي عن التداوي بالمسكر، من طريق ... العباس بن محمد الدوري، وإبراهيم بن الحارث البغدادي قالا: حدثنا يحيى بن أبي بكير، به.
وقال البيهقي:"تفرد به زهير بن محمد، عن موسى بن جبير، عن نافع."
ورواه موسى بن عقبة، عن نافع، عن ابن عمر، عن كعب قال: ذكر الملائكة أعمال في آدم، فذكر بعض هذه القصة، وهذا أشبه"."
وقال ابن أبي حاتم في"علل الحديث"2/ 69 برقم (1699) :"سألت أبي عن حديث رواه معاذ بن خالد العسقلاني، عن زهير بن محمد، عن موسى بن جبير، عن نافع، عن عبد الله بن عمر أنه سمع النبي -صلى الله عليه وسلم- يقول:(إن آدم أهبطه الله إلى الأرض، قالت الملائكة: أي رب أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك؟. قال: إني أعلم ما لا تعلمون."
قالوا: ربنا نحن أطوع لك من في آدم ... ) ، وذكر الحديث قصة هاروت وماروت، قال أبي: هذا حديث منكر ..."."
وذكره الهيثمي في"مجمع الزوائد"6/ 313 - 314 باب: تفسير سورة البقرة، وقال:"رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح غير موسى بن جبير وهو ثقة".
ونسبه السيوطي في الدر 1/ 46 إلى أحمد، وعبد بن حميد، وابن أبي الدنيا، =