1894 - أخبرنا علي بن أحمد [1] بن بِسطام بالبصرة، حدثنا عمرو بن العباس الأهوازي، حدثنا محمد بن مروان العقيلي، حدثنا يونس بن عبيد، عن الحسن، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ مُغَفَّل [2] قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ -صلى الله عليه وسلم-:"إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ نَبِيُّ"
= ابن حبان. وهو طرف من حديث أخرجه مسلم ولم يسق جميعه. ولأحمد، وأبي يعلى من حديث عبد الله بن عمرو: (بين يدي الساعة ثلاثون دجالًا كذابًا) . وفي حديث علي عند أحمد نحوه- وفي حديث ابن مسعود عند الطبراني نحوه، وفي حديث سمرة المصدر أوله بالكسوف وفيه: (ولا تقوم الساعة حتى يخرج ثلاثون كذابًا، آخرهم الأعور الدجال) ، أخرجه أحمد، والطبراني، وأصله عند الترمذي وصححه.
وفي حديث ابن الزبير: (إن بين يدي الساعة ثلاثين كذابًا منهم الأسود العنسي صاحب صنعاء، وصاحب اليمامة -يعني مسيلمة ...
وأما الزيادة ففي لفظ لأحمد، وأبي يعلى في حديث عبد الله بن عمرو: (ثلاثون كذابون أو أكثر ... ) .
وفي رواية عبد الله بن عمرو عند الطبراني: (لا تقوم الساعة حتى يخرج سبعون كذابًا) وسندها ضعيف
وعند أبي يعلى من حديث أَنس ونحوه، وسنده ضعيف أيضًا، وهو محصول- إن ثبت- على المبالغة في الكثرة لا على التحديد.
وأما التحرير ففيما أخرجه أحمد عن حذيفة بسند جيد: (سيكون في أمتي كذابون دجالون، سبعة وعشرون منهم أربع نسوة، وإني خاتم النبيين، لا نبي بعدي) . وهذا يدل على أن رواية الثلاثين بالجزم على طريق جبر الكسر، ويؤيده قوله في حديث الباب: (قريب من ثلاثين) ..."."
وانظر التعليق السابق، وبقية أحاديث الباب مع التعليق عليها، وحديث جابر بن
سمرة برقم (7442) في مسند الموصلي، و"شرح مشكل الآثار"4/ 103 - 106.
(1) انقلب الاسم في الأصلين فجاء"أحمد بن علي"، وانظر الحديث المتقدم برقم: (224) .
(2) في الأصلين"معقل"وهو تصحيف.