عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ عَوْفٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله -صلى الله عليه وسلم-:"قَالَ الله -تَبَارَكَ وَتَعَالَى- أنَا الرَّحْمنُ، خَلَقْتُ الرَّحِمَ وَشَقَقْتُ لَهَا اسْمًا مِنَ اسْمِي، فَمَنْ وَصَلَهَا، وَصَلْتُهُ، وَمَنْ قَطَعَهَا، بَتَتُّهُ" [1] .
= منده، وأبا نعيم، وابن عبد البر.
وذكره الحافظ في القسم الأول في الإصابة 11/ 130 - 131 مصيرًا منه إلى أنه مقطوع بصحبته، وقال:"أبو الرداد الليثي، قال أبو أحمد الحاكم، وابن حبان: له صحبة". وانظر بقية كلامه وتعليقه على هذا الحديثا، في الإِصابة، وفي تهذيب التهذيب. وانظر مصادر تخريج الحديث.
(1) إسناده صحيح، انظر التعليق السابق، وحبان هو ابن موسى، وعبد الله هو ابن المبارك. والحديث في صحيح ابن حبان برقم (443) بتحقيقنا.
وأخرجه عبد الرزاق 11/ 171 برقم (20234) من طريق معمر، بهذا الإِسناد.
وعنده"أن ردادًا ...".
ومن طريق عبد الرزاق أخرجه أحمد 1/ 194، وأبو داود في الزكاة (1695) باب: في صلة الرحم، وابن حبان في الثقات 4/ 241، والحاكم 4/ 157، والبيهقي في الصدقات 7/ 26 باب: الرجل يقسم صدقته على قرابته، وفي"الأسماء والصفات"ص (370) ، والمزي في"تهذيب الكمال"9/ 174 - 175، ولم يسق أبو داود الحديث، وإنما قال:"بمعناه"
وعند أحمد، والبيهقي"أبو الرداد"بدل"الرداد".
وأخرجه أحمد 1/ 194 - ومن طريقه أخرجه الحاكم 4/ 158 - من طريق شعيب ابن أبي حمزة،
وأخرجه البخاري في"الأدب المفرد"1/ 124 برقم (53) ، والحاكم 4/ 158 من طريق محمد بن أبي عتيق، كلاهما عن الزهري، به. وعندهم"أبو الرداد".
وأخرجه ابن أبي شيبة 8/ 535 - 536 برقم (5439) - ومن طريقه أخرجه أبو داود في الزكاة (1694) باب: في صلة الرحم، والبغوي في"شرح السنة"13/ 22 برقم (3432) -، والحميدي 1/ 35 - 36 برقم (65) - ومن طريق الحميدي أخرجه الحاكم 4/ 157 - 158 - ، والترمذي في البر والصلة (1908) باب: ما جاء في =