= قطيعة الرحم، وأبو يعلى 2/ 153 - 154 برقم (840) ، والبيهقي 7/ 26 من طريق سفيان، عن الزهري، عن أبي سلمة: أن أبا الرداد الليثي اشتكى فعاده عبد الرحمن ابن عوف فقال: خيرهم وأوصلهم أبو محمد، فقال عبد الرحمن ...
ونسب ابن أبي شيبة، وأبو يعلى، والترمذي، والبيهقي سفيان فقالوا:"ابن عيينة".
وقال الترمذي:"حديث سفيان، عن الزهري، حديث صحيح."
وروى معمر هذا الحديث عن الزهري، عن أبي سلمة، عن رداد الليثي، عن عبد الرحمن بن عوف. ومعمر كذا يقول.
قال محمد -يعني البخاري-: وحديث معمر خطأ". ولعله يعني أن الإِسناد منقطع، وأن معمرًا لم يحفظ الاسم كما تقدم في التعليق السابق."
وأخرجه أحمد 1/ 194، والحاكم 4/ 158 من طريق سفيان أنسبه الحاكم فقال: ابن حسين،، عن الزهري، بالإِسناد السابق. وعندهما:"أبو الرداد".
نقول: هذا إسناد رجاله ثقات، واتصاله متوقف على سماع أبي سلمهّ من أبيه، فقد قال ابن معين في تاريخه- رواية الدوري- 3/ 80 (332) :"أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف لم يسمع من أبيه". وأورد ذلك ابن أبي حاتم في"المراسيل"ص: (255) .
وقال أيضًا فيه 3/ 236 برقم (1103) :"أبو سلمة لم يسمع من أبيه، ولا من طلحة بن عبيد الله".
وقال العلائي في"جامع التحصيل"ص (260) :"قال يحيى بن معين، والبخاري: لم يسمع من أبيه شيئًا. زاد ابن معين: ولا من طلحة بن عبيد الله".
وقال الحافظ في"تهذيب التهذيب"12/ 117:"وقال علي بن المديني، وأحمد، وابن معين، وأبو حاتم، ويعقوب بن شيبة، وأبو داود: حديثه عن أبيه مرسل ..."
وقال ابن عبد البر: لم يسمع من أبيه، وحديث النضر بن شيبان في سماع أبي سلمة، عن أبيه لا يصححونه". انظر سير أعلام النبلاء 1/ 70 - 71 بتحقيقي والزميل الفاضل شعيب أرناؤوط، نشر دار الرسالة، الطبعة الأولى."
وقال المنذري 3/ 338:"رواه أبو داود، والترمذي من رواية أبي سلمة، عنه ="