فهرس الكتاب

الصفحة 273 من 3568

سَخْلَةُ تَيْعَرُ [1] ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم:"مَا وَلَّدْتَ؟" [2] . قَالَ بَهْمَةً [3] . قَالَ:"اذْبَحْ مَكَانَهَا شَاةً". ثُمّ أقْبَلَ عَلَيْنَا فَقَالَ لا تَحْسَبَنَّ [4] - وَلَمْ يَقُلْ: لا تَحْسِبَنَّ [5] - أنَّا مِنْ أجْلِكَ ذَبَحْنَاهَا، إِنَّ لَنَا غَنَمًا مِئَةً لاَ تَزِيدُ، فَإذَا [6]

(1) السخلة -بفتح السين المهملة، وسكون الخاء، وفتح اللام-: ولد الغنم من الضأن والمعز ساعة وضعه، ذكرًا كان أو أنثى. والجمع سَخْل- وزان: فَلْسٌ- وسِخال بكسر السين المهملة.

وتَيْعِرُ، قال ابن فارس في"مقاييس اللغة"6/ 156:"اليُعار: صوت الشاء، يقال: يَعَرت، تَيْعِرُ، يُعَارًا".

(2) قال الخطابي في"إصلاح غلط المحدثين"الحديث (13) بتحقيق الدكتور حاتم صالح الضامن:"الرواية بتشديد اللام، على وزن (فعَّلْتَ) خطاب المواجه. وأكثر المحدثين يقولون: ما وَلَدَتْ؟ يريدون: ما وَلَدَتِ الشَاةُ وهو غلط."

تقول العرب: ولَّدْت الشَّاةَ إذا نُتِجَتْ عندك فوليت أمر ولادها. وأنشدنا أبو عُمَر قال: أنشدنا أبو العباس ثعلب:

إِذَا مَا ولَّدوا يَوْمًا تَنَادَوْا ... أَجَدْيٌ تَحْتَ شَاتِكَ أَمْ غُلاَمُ؟""

وانظر لسان العرب، وتاج العروس مادة (ول د) . والنهاية 5/ 225.

(3) البهمة -بفتح الباء الموحدة من تحت، وسكون الهاء، وفتح الميم-: ولد الضأن ذكرًا كان أو أنثى.

(4) قال الخطابي في إصلاح غلط المحدثين، وفي"معالم السنن"1/ 54 بنحوه:"وقوله: (لا تحسبن أنا من أجلك ذبحناها) معناه: نفي الرياء، وترك الاعتداد بالقرى على الضيف".

(5) قال الخطابي في"معالم السنن"1/ 54:"وقوله: (ولا تحسبن- مكسورة السين) - إنما هو لغة عليا مضر، وتحسبن- بفتحها لغة سفلاها وهو القياس عند النحويين، لأن المستقبل من فَعِلَ- مكسورة العين- يَفْعَلُ- مفتوحها. كقولهم. علم، يعلم، وعجل، يعجل."

إلا أن حروفًا شاذة قد جاءت نحو: نَعِم، يَنْعِمُ، وَيَئِسَ، يَيْئِسُ، وَحَسِبَ، يَحْسِبُ، وهذا في الصحيح ...."."

(6) في الإحسان:"فما ولدت ...". وعند أبي داود:"فإذا ولَّد الراعي بهمة ...".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت