وَلَّدَتْ بَهْمَةً، ذَبَحْنَا مَكَانَهَا شَاةً. قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ الله، إِنَّ لِيَ امْرأةً وَفِي لِسَانِهَا شَيْء، قَالَ:"فَطَلِّقْهَا إِذًا". قَالَ: قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّ لِي مِنْهَا وَلَدًا وَلَهَا صُحْبَةٌ؟. قَالَ:"عِظْهَا، فَإِنْ يَكُ فِيهَا خَيْرٌ فَسَتَقْبَلُ، وَلَا تَضْرِبْ ظَعِينَتَكَ ضَرْبَكَ أمَتَكَ" [1] قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ الله، أخْبِرْنِي عَنِ الْوُضُوءِ. فَقَالَ:"أَسْبغِ الْوُضُوءَ، وَخَلِّلْ بَيْنَ أصَابِعِكَ، وَبَالِغْ فِي الاسْتِنْشَاقِ إِلاَ أنْ تَكُونَ صَائِمًا" [2] .
(1) تحرفت في الإِحسان 2/ 196 إلى، أميتك"."
(2) إنشاده قوي، يحيى بن سليم هو الطائفي، وقد بسطت فيه القول عند الحديث (7137) في مسند أبي يعلى الموصلي. والحديث في الإحسان 2/ 195 - 196 برقم (1051) .
وأخرجه أبو داود في الطهارة (142) باب: في الاستنثار، من طريق قتيبة بن سعيد في آخرين، حدثنا يحيى بن سليم، بهذا الإِسناد.
وأخرجه -مختصرًا- الشافعي في الأم 1/ 27 باب: غسل الرجلين- ومن طريق الشافعي أخرجه البغوي في"شرح السنة"برقم (213) - وأبو داود في الصوم (2366) باب: الصائم يصب عليه الماء من العطش، والنسائي في الطهارة 1/ 66 باب: المبَالغة في الاستنشاق من طريق قتيبة بن سعيد،
وأخرجه الترمذي في الصوم (788) باب: ما جاء في كراهية مبالغة الاستنشاق للصائم من طريق عبد الوهاب بن عبد الحكم البغدادي، والحسين بن حريث، وأخرجه النسائي في الطهارة 1/ 79 باب: الأمر بتخليل الأصابع، من طريق إسحاق بن إبراهيم، وأخرجه ابن أبي شيبة 1/ 11 باب: تخليل الأصابع- ومن طريقه أخرجه ابن ماجه في الطهارة (407) باب: المبالغة في الأستنشاق، و (448) باب: تخليل الأصابع وابن حبان في الإحسان 2/ 208 برقم (1084) - جميعهم من طريق يحيى بن سليبم، بهذا الإِسناد. وصححه ابن خزيمة 1/ 78 برقم (150، 168) . =