قُلْتُ: يَأْتِي حَدِيثُ سَلْمَانَ الْفَارِسِيّ فِي إِسْلاَمِهِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ [1] 2106 - أنبأنا أبو يعلى، حدثنا أبو نشيط محمد بن هارون النخعي، حدثنا أبو المغيرة، حدثنا صفوان بن عمرو، قال: حدثني عبد الرحمن بن جبير بن نفير، عن أبيه، عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ الأشَجَعِيّ، قَالَ: انْطلَقَ النَبِيُّ -صلى الله عليه وسلم- يَوْمًا وَأنَا مَعَهُ حَتَّى دَخَلْنَا كَنِيسَةَ الْيَهُودِ بِالْمَدِينَةِ يَوْمَ عِيدِهِمْ، وَكَرِهُوا دُخُولَنَا عَلَيْهِمْ، فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ الله -صلى الله عليه وسلم-:"يَا مَعْشَرَ الْيَهودِ، أَرُونِيَ اثْنَيْ عَشَرَ رَجُلًا يَشْهَدُونَ أنْ لا إله إِلاَّ الله، وَأني رَسُولُ الله، يُحْبِطِ اللهُ عَنْ كُل يَهُودِيٍّ تَحْتَ أَدِيمِ السَّمَاء ِالْغَضَبَ الذى كَانَ عَلَيْهِ". قال: فَمَا أجَابَهُ مِنْهُمْ أَحدٌ. ثُمّ ردَّ عَلَيْهِمْ، فَلَمْ يُجِبْهُ أحَدٌ. ثُمّ ثَلَّثَ، فَلَمْ يُجِبْهُ أَحَدٌ.
= في (دلائل النبوة) . وظاهر هذه الرواية أنه من رواية عبد الله بن سلام، عن زيد بن سَعْنة، والله أعلم"."
وقال الحافظ في الإصابة 4/ 54 في ترجمة زيد بن سعنة:"روى قصة إسلامه: الطبراني، وابن حبان، والحاكم، وأبو الشيخ في (أخلاق النبي -صلى الله عليه وسلم-) وغيرهم من طريق الوليد بن مسلم، عن محمد بن حمزة بن يوسف بن عبد الله بن سلام، عن أبيه، عن جده، عن عبد الله بن سلام ...". وانظر أسد الغابة 2/ 288 - 289.
وعلى هامش (م) ما نصه:"هذا الحديث رواه هشام بن عمار في كتاب (البعث) ، عن الوليد بن مسلم، عن محمد بن حمزة، فذكر بعضه معضلًا، لم يقل: عرق أبيه، عن جده."
وتفرد بوصله محمد بن أبي السري، وهو كثير المناكير"."
نقول: لم يتفرد به محمد بن المتوكل بن أبي السري، وانظر مصادر تخريجه السابقة. وطبقات ابن سعد 1/ 2/ 87 - 88. وأسد الغابة 2/ 288 - 289.
(1) برقم (2255) باب: ما جاء في فضل سلمان الفارسي.