= الحديث". وذكره ابن حبان في الثقات 8/ 61، وقال الدارقطني:"ثقة". وقال ابن المديني:"ليس كأقوى ما يكون". وقال ابن عدي في كامله 1/ 237:"وإبراهيم بن يوسف هذا روى عنه أبو غسان مالك بن إسماعيل، وشريح بن مسلمة، وأبو كريب، وغيرهم أحاديث صالحة، وليس هو بمنكر الحديث، يكتب حديثه"."
وقال النسائي في الضعفاء ص (13) برقم (16) :"ليس بالقوي". ونقل الذهبي في"ميزان الاعتدال"1/ 76 عن الجوزجاني أنه قال:"ضعيف الحديث. وتابعه على ذلك الحافظ ابن حجر، ولكن ما وجدت ذلك في"أحوال الرجال". وقال الآجري:"سألت أبا داود عنه فقال:"ضعيف". وقال الذهبي في كاشفه:"فيه لين".
وانظر"هدي الساري"ص (388 - 389) ، وميزان الاعتدال 1/ 76.
والحديث في الإحسان 8/ 68 برقم (6252) . وعنده أكثر من تحريف.
وأخرجه مسلم في الفضائل (2337) (93) باب: في صفة النبي -صلى الله عليه وسلم- من طريق أبي كريب محمد بن العلاء، بهذا الإسناد. وعنده"وأحسنه خَلْقًا"وليس عنده:"خلُقًا".
وأخرجه البيهقي في"دلائل النبوة"1/ 251 من طريق أبي عبد الله الحافظ قال: أخبرني محمد بن يعقوب أبو عبد الله، قال: حدثنا أحمد بن سلمة، وإبراهيم بن أبي طالب، ومحمد بن إسماعيل، وعبد الله بن محمد قالوا: حدثنا أبو كريب، به.
وروايته مثل رواية مسلم.
وأخرجه البخاري في المناقب (3549) باب: صفة النبي -صلى الله عليه وسلم- من طريق أحمد ابن سعيد أبي عبد الله، حدثنا إسحاق بن منصور، به. بمثل رواية مسلم، ولكن عنده"الطويل البائن".
وأخرجه البيهقي في"دلائل الثبوة"1/ 194، 250 من طريق ... أبي غسان، حدثنا إبراهيم بن يوسف بن أبي إسحاق، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد 4/ 290، ومسلم (2337) (92) ، والترمذي في المناقب (3639) باب: في صفة النبي- صلى الله عليه وسلم-وفي الشمائل برقم (4) ، والبغوي في"شرح السنة"13/ 223 - 224 برقم (3645) ، والبيهقي في"دلائل النبوة"1/ 223 من طريق وكيع، حدثنا سفيان- في الشمائل: الثوري- عن أبي إسحاق، به. ولفظه"ما رأيت من ذي لمة أحسن في حلة من رسول الله-صلى الله عليه وسلم- شعره يضرب منكبيه، بعيد ="