2115 - أنبأنا عبد الله بن قحطبة، حدثنا وهب بن بقية، أنبأنا خالد، عن حميد. عَنْ أَنَسٍ قَالَ: كَانَ لَوْنُ رَسُولِ الله أسْمَرَ [1] .
قُلْتُ: الظَّاهِرُ أَنَّهُ اشْتَبَهَ عَلَى الرَّاوي"أزْهَرُ"بـ"أسْمَرَ" [2] .
2116 - أنبأنا عمران بن موسى بن مجاشع، حدثنا. عثمان بن أبي شيبة، حدثنا يزيد بن هارون، حدثنا همام بن يحيى، عن قتادة، عن مطرف.
عَنْ عَائِشَةَ: أنَّ النَّبِيّ -صلى الله عليه وسلم- لَبِسَ خميصةً سَودَاءَ، فَقَالَتْ عَائِشَةُ: مَا أحْسَنَهَا عَلَيْكَ يَا رَسُولَ الله، يَشُوبُ بَيَاضُهَا سَوادَكَ وَيشُوبُ سَوادُهَا بَيَاضَكَ. فَثَارَ مِنْهَا رِيحٌ فَألْقَاهَا. قَالَتْ: وَكَانَ يُعْجِبُهُ الرِّيحُ الطيبَةُ [3] .
= ما بين المنكبين، ليس بالطويل، ولا بالقصير". وهذه سياقة مسلم."
وقال الترمذي:"هذا حديث حسن صحيح".
وانظر حديث البراء عند أبي يعلى برقم (699، 700، 1705) ، وجامع الأصول 11/ 231، وحديث أَنس برقم (3643، 3763) . فتح الباري 6/ 567 - 574، وشرح مسلم 5/ 188، وعيون الأثر 2/ 404 - 409.
(1) شيخ ابن حبان ما عرفته، وباقي رجاله ثقات، وانظر تعليقنا على الحديث (3787) في مسند الموصلي.
والحديث في الإحسان 8/ 68 برقم (6253) .
وأخرجه أبو يعلى 6/ 393 - 394 برقم (3741) من طريق وهب بن بقية، بهذا الإسناد. وهناك استوفينا تخريجه وعلقنا عليه.
(2) انظر تعليقنا على الحديث (3741) في مسند الموصلي.
(3) إسناده صحيح، ومطرف هو ابن عبد الله بن الشخير، والحديث في الإحسان 8/ 103 برقم (6361) وعنده"بردة سوداء"بدل"خميصة سوداء".و"فبان"بدل"فثار". والخميصة، قال ابن الأثير في النهاية 2/ 81:"وهي ثوب خزّ، أو صوف مُعْلَم، وقيل: لا تسمَّى خميصة إلا أن تكون سوداء معلمة، وكانت من لباس الناس قديمًا، وجمعها: الخمائص". =