وَفِي غَيْرِ حَدِيثِ أَبِي سعيد: فَدَخَلَ التُّجِيبِيّ [1] فَضَرَبَهُ بِمِشْقَصٍ فَنَضَحَ الدَّم عَلَى هذهِ الآيَةِ {فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ} [البقرة:137] .
= وأخرجه الطبري في التاريخ 4/ 354 - 356 من طريق يعقوب بن إبراهيم، بهذا الإسناد.
وأخرجه -مختصرًا- الحاكم 2/ 339 من طريق ... علي بن عيسى، حدثنا محمد بن عمرو الحرشي، حدثني يحيى بن يحيى، أنبأنا المعتمر بن سليمان التيمي، بهذا الإسناد. وقد تحرف فيه"أبو سعيد"إلى"أبي سعد".
وقال الحاكم:"صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه". ووافقه الذهبي.
نقول: أبو سعيد مولى أبي أسيد الأنصاري ليس من رجال مسلم.
ومن طريق الحاكم السابقة أخرجه البيهقي في إحياء الموات 6/ 147 باب: ما جاء في الحمى.
وزاد السيوطي نسبته في"الدر المنثور"3/ 309 إلى ابن أبي شيبة، وابن عساكر.
وقال ابن أبي حاتم:"قرئ على يونس بن عبد الأعلى: حدثنا ابن وهب، حدثنا زياد بن يونس، حدثنا نافع بن أبي نعيم قال: أرسل إلى بعض الخلفاء مصحف عثمان ليصلحه، قال زياد: فقلت له: إن الناس يقولون: إن مصحفه كان في حجره حين قتل، فوقع الدم على {فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ} ."
فقال نافع: بَصُرَت عيني بالدم على هذه الآية وقد قدم". وهذا إسناد جيد."
وزاد السيوطي نسبته في"الدر المنثور"1/ 140 إلى ابن أبي داود في المصاحف، وأبي القاسم بن بشران في أماليه، وأبي نعيم في المعرفة، وابن عساكر وانظر المصاحف لابن أبي داود ص (36) ، وطبقات ابن سعد 3/ 1/44 - 52.
والكامل في التاريخ 3/ 167 - 179، والبداية والنهاية لابن كثير 7/ 176 - 191، وتفسير ابن كثير 1/ 330، والطبري 4/ 365 - 415، ومجمع الزوائد 9/ 88 - 99.
(1) في الأصلين"التجومي". وعلى هامش (م) :"صوابه: التجيبي". والتجيبي هو كنانة ابن بشر الذي قيل أنه قاتل عثمان. وقال الوليد بن عقبة:
أَلا إنَّ خيْرَ النَّاسِ بَعْدَ نَبِيِّهِمْ ... قَتِيلُ التجِيبِيِّ الَّذِي جَاءَ مِنْ مِصْرِ
وانظر مستدرك الحاكم 3/ 106، وتاريخ الطبري 4/ 394.