فهرس الكتاب

الصفحة 315 من 3568

= الاختلاف بينهما بيانًا شافيًا كما قال الحافظ في التهذيب، إذ نقل عنه أنه قال:"عبد الله بن سلمة مرادي، يروي عن سعد، وعلي، وابن مسعود، وصفوان بن عسال. وعنه عمرو بن مرة، وأبو الزبير، حديثه ليس بالقائم."

وعبد الله بن سلمة الهمداني إنما يعرف له قوله فقط، ولا نعرف له راويًا غير أبي إسحاق السبيعي.

ثم قال ما معناه: إن الغلط إنما وقع عند من جعلهما واحدًا بكنية من كنَّى المرادي أبا العالية -يعني من المتأخرين- وإنما هي كنية الهمداني. قال: ولا أعلم أحدًا كنى المرادي. وقد وقع الخطأ فيه لمسلم وغيره والله أعلم"."

وكما اختلفوا فيه اختلفوا في الحكم عليه: قال البخاري في التاريخ الكبير 5/ 99:"قال أبو داود، عن شعبة، عن عمرو بن مرة: كان عبد الله يحدثنا فنعرف وننكر، وكان قد كبر، لا يتابع في حديثه". وقد نقل كثير من أئمة هذا الشأن- العبارة الأخيرة:- لا يتابع في حديثه- على أنها قول البخاري وتبعناهم على ذلك عند الحديث (677) في مسند أبي يعلى الموصلي والحال كما ترى.

وقال ابن أبي حاتم في"الجرح والتعديل"5/ 73:"سئل أبي عنه فقال: تعرف وتنكر".

وقال أبو أحمد الحاكم:"حديثه ليس بالقائم". وقال الذهبي في الكاشف:

"صويلح". وزوِ في"المغني في الضعفاء":"عبد الله بن سلمة، عن علي،"

صدوق"."

وقال ابن عدي في الكامل 4/ 1487:"وقد روى عبد الله بن سلمة عن علي، وعن حذيفة، وعن غيرهما، غيرَ هذا الحديث، وأرجو أنه لا بأس به".

ووثقه ابن حبان، وصحح حديثه ابن خزيمة، والحاكم، والذهبي، والترمذي، وابن السكن، وعبد الحق، والبغوي في شرح السنة كما يتبين من مصادر التخريج، وحسن الحافظ ابن حجر حديثه في الفتح 1/ 408.

وقال العجلي في"تاريخ الثقات"ص: (258) :"وعبد الله ثقة، كوفي، تابعي، من ثقات الكوفيين".

وقال يعقوب بن شيبة:"ثقة يعد في الطبقة الأولى من فقهاء الكوفة بعد الصحابة". =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت