الرحمن بن سعد بن زرارة، عن ابن كعب [1] بن مالك.
عَنْ أبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُول الله -صلى الله عليه وسلم-:"مَا ذِئْبَانِ جَائِعَانِ فِي غَنَمٍ بِأفْسَدَ لَهَا مِنْ حِرْصِ الرّجُلِ عَلَى الْمَالِ وَالشَّرَفِ لِدِينِهِ" [2] .
="المخرم ... وهي محلة كانت ببغداد بين الرصافة ونهر المعلى، وفيها كانت الدار التي يسكنها السلاطين البويهية والسلجوقية خلف الجامع المعروف بجامع السلطان ...".
(1) هكذا جاء ولم يُسم. وقال الحافظ في التقريب: (523) :"وفي حديث (ماذئبان جائعان ... ) لم يسم، وهو أحد هذين". يعني عبد الله، أو عبد الرحمن.
وأورد المزي هذا الحديث في"تحفة الأشراف"8/ 316 ضمن ما رواه عبد الله ابن كعب، عن أبيه.
وقال ابن الأثير في"جامع الأصول"3/ 626:"عبد الله بن كعب -رحمه الله- عن أبيه: أن رَسُول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: ..."وذكر هذا الحديث وزيادة"وإن الحسد ليأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب".
وقال المنذري في"الترغيب والترهيب"3/ 548:"ذكره رزين، ولم أره في شيء من أصوله بهذا اللفظ، وإنما روى الترمذي صدره وصححه، ولم يذكر الحسد، بل قال: على المال والشرف".
(2) إسناده صحيح، ابن كعب إن كان عبد الله، أو عبد الرحمن لا ضير لأن كلًا منهما ثقة. وانظر التعليق السابق، وتهذيب الكمال 3/ 1665، وتهذيب التهذيب 12/ 308 - 309.
والحديث في الإحسان 5/ 95 برقم (3218) .
وأخرجه ابن المبارك في الزهد برقم (181) - زيادات نعيم بن حماد- من طريق زكريا بن أبي زائدة، بهذا الإسناد.
ومن طريق ابن المبارك أخرجه أحمد 3/ 460، والترمذي في الزهد (2377) باب: حرص المرء على المال والشرف لدينه، والنسائي في الرقائق- ذكره المزي في"تحفة الأشراف"8/ 316 برقم (11136) -، والدارمي في الرقائق 2/ 304 باب: ما ذئبان جائعان. =