فهرس الكتاب

الصفحة 3339 من 3568

= وقال الترمذي:"هذا حديث حسن صحيح. ويروى في هذا الباب عن ابن عمر، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- ولا يصح إسناده".

وأخرجه ابن أبي شيبة 13/ 241 برقم (16227) من طريق عبد الله بن نمير - وليس في إسناده: عن أبيه-.

وأخرجه أحمد 3/ 456 من طريق علي بن بحر، حدثنا عيسى بن يونس، كلاهما عن زكريا، به.

وأورده البخاري في التاريخ 1/ 150 من طريق زكريا، به.

وذكره المنذري في"الترغيب والترهيب"2/ 540، و 4/ 177 وقال:"رواه الترمذي وقال: حديث حسن صحيح- ولم يقل: صحيح في 2/ 540 - وابن حبان في صحيحه". وانظر"نوادر الأصول"ص (422) .

ويشهد له حديث أبي هريرة في مسند الموصلي 11/ 331 برقم (6449) . وذكره المنذري في"الترغيب والترهيب"4/ 177 وقال:"رواه الطبراني واللفظ له، وأبو يعلى بنحوه، وإسنادهما جيد".

كما يشهد له حديث ابن عمر عند البزار 4/ 234 برقم (3608) ، وأبي نعيم في"حلية الأولياء"7/ 89، والقضاعي في مسند الشهاب 2/ 26 برقم (812) .

وذكره الهيثمي في"مجمع الزوائد"10/ 250 باب: في حب المال والشرف، وقال: رواه البزار، وفيه قطبة بن العلاء وقد وثق، وبقية رجاله ثقات"."

وذكره المنذري في"الترغيب والترهيب"4/ 177 وقال:"رواه البزار بإسناد حسن".

ويشهد له أيضًا حديث عاصم بن عدي عند الطبراني في الأوسط، ذكره الهيثمي في"مجمع الزوائد"10/ 250 وقال:"رواه الطبراني في الأوسط، وإسناده حسن".

وانظر شواهد أخرى عند الهيثمي.

والمعنى: أن الحرص على المال، والشرف- الجاه والمنصب- أكثر إفسادًا من إفساد الذئبين للغنم، لأن ذلك الأشر والبطر يستفز صاحبه ويأخذ به إلى ما يضره، وذلك مذموم لاستدعائه العلو في الأرض والفساد المذمومين شرعًا. وقد قال تعالى:

{تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ وَلَا فَسَادًا وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ} . =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت