عَنْ أَبِيهِ قَالَ: خَرَجْنَا وَفْدًا إلَى النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - فَجَاءَ رَجُل فَقَالَ: يَا نَبِيَّ اللهِ مَا تَقُولُ فِي مَسِّ الرَّجُلِ ذَكَرَهُ بَعْدَمَا يَتَوَضَّأُ؟ فَقَالَ:"هَلْ هُوَ إلاَّ مُضْغَةٌ - أَوْ بِضْعَةٌ - [1] مِنْهُ؟" [2] .
(1) البضعة -بفتح الباء الموحدة من تحت وقد تكسر، وسكون الضاد المعجمة، وفتح العين المهملة:- القطعة من اللحم، والمراد هنا: هل هو إلا جزء منه؟.
(2) إسناده صحيح، قيس بن طلق ترجمه البخاري في التاريخ الكبير 7/ 151 ولم يورد فيه جرحًا ولا تعديلًا، وترجمه ابن أبي حاتم في"الجرح والتعديل"7/ 100 - 101 فأَورد ما قاله عثمان الدارمي في تاريخه برقم (486) :"قلت: فعبد الله بن نعمان، عن قيس بن طلق؟ قال:- القائل يحيى بن معين- شيوخ يمامية ثقات". ووثقه ابن حبان.
وقال العجلي في"تاريخ الثقات"ص: (393) :"قيس بن طلق يمامي، تابعي، ثقة"
وقال الخلال عن أحمد:"غيره أثبت منه". وقال ابن معين في رواية:"لقد أكثر الناس في قيس، وإنه لا يحتج به". وقال ابن القطان:"يقتضي أن يكون خبره حسنًا لا صحيحًا". وصحح حديثه ابن حزم في المحلَّى 1/ 239، وابن خزيمة، وعمرو بن الفلاس، والطبراني. وقال الحافظ في تقريبه:"صدوق".
وملازم بن عمرو ترجمه البخاري في التاريخ الكبير 8/ 73 ولم يورد فيه جرحًا ولا تعديلًا، وترجمه ابن أبي حاتم في"الجرح والتعديل"8/ 435 وأورد عن عبد الله بن أحمد أنه قال:"سمعت أبي يقول: كان يحيى بن سعيد يختار ملازم بن عمرو على عكرمة بن عمار ويقول: هو أثبت حديثًا منه".
وقال:،"قال أبي: ملازم ثقة". بينما قال صالح بن أحمد بن حنبل: قال أبي: ملازم بن عمرو حاله مقارب.
وفي رواية لأبي طالب قال:"سألت أحمد بن حنبل عن ملازم بن عمرو. فقال: من الثقات".
وقال ابن أبي حاتم أيضًا:"سألت أبي عن ملازم بن عمرو فقال: لابن بأس به،"
صدوق"."
وقال أيضًا:"سئل أبو زرعة عن ملازم بن عمرو فقال: ثقة".
وقال عثمان الدارمي في تاريخه ص: (202) :"وسألته- يعني: يحيى- عن ="