294 -أخبرنا عبد الله بن محمد بن سلم، حدَّثنا حرملة بن يحيى، حدَّثنا ابن وهب، أخبرني عمرو بن الحارث، عن بكير بن عبد الله بن الأشج، عن علي بن خالد الدؤلي: أن النضر بن سفيان الدؤلي حدّثه: أنه سمع
أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: كُنَّا مِعَ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - بِتَلَعَاتِ النَّخْلِ [1] ، فَقَامَ بلالٌ يُنَادِي، فَلَمَّا سَكَتَ، قَال رَسُولُ اللهِ- صلى الله عليه وسلم:"مَنْ قَالَ مِثْلَ مَا يَقُولُ هذَا يَقِينًا، دَخَلَ الجنة" [2] .
= وأخرجه عبد الرزاق برقم (1861) بلفظ حديثنا، من طريق معمر، عن قتادة، عن رجل، عن أبي هريرة ... وهذا إسناد ضعيف، فيه جهالة. وانظر الحديث السابق، ومجمع البحرين الورقة 26/ 1، و"مجمع الزوائد"1/ 326 باب: فضل الأذان حيث قال الهيثمي:"رواه الطبراني في الأوسط، وفيه أبو الصلت البصري، قال المزي: روى عنه علي بن زيد ولم يذكر غيره، وقد روى عنه ابنه خالد بن أبي الصلت في الطبراني ... وبقية رجاله ثقات".
(1) في الأصلين"تلعات المحل"، وعند أحمد 2/ 352:"بتلعات اليمن". وفي"كنز العمال"8/ 360"بعلقات اليمن". وعند البخاري في التاريخ 8/ 87:"بتلعات التمر". وفي الإحسان"تلعات النخل".
والتلعات واحدتها تلعة وزان قلعة، أرض مرتفعة غليظة."مقاييس اللغة".
(2) إسناده صحيح، النضر بن سفيان ترجمه البخاري في التاريخ الكبير 7/ 87 ولم يورد فيه جرحًا ولا تعديلًا، وتبعه على ذلك ابن أبي حاتم في"الجرح والتعديل"8/ 473، ووثقه ابن حبان، وقال الذهبي في كاشفه:"ثقة". وقد صحح حديثه الحاكم، والذهبي.
وعلي بن خالد ترجمه البخاري في التاريخ 6/ 272 ولم يورد فيه جرحًا ولا تعديلًا، وتبعه على ذلك ابن أبي حاتم في"الجرح والتعديل"6/ 186، ووثقه ابن حبان، وقال النسائي:"ثقة". وقال الدارقطني:"شيخ يعتبر به". وقال الذهبي في كاشفه:"وثق". وصحح حديثه الحاكم، والذهبي. وباقي رجاله ثقات. وعمرو بن =