أحمد [1] بن الأزهر السِّجْزِيّ، حدَّثنا مسلم بن إبراهيم، حدَّثنا أبان وشعبة، قالا: حدثنا قتاد"."
عَنْ أنَسٍ: أنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:"رُصُّوا صُفُوفَكُمْ، وَقَارِبُوا بَيْنَها، وَحَاذُوا بالأكْتَاف. فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنِّي لأرَى الشَّيْطَانَ يَدْخلُ مِنْ خَلَلِ الصَّفِّ كأنَّهَا الْحَذَفُ" [2] .
= رحمه الله سنة خمس وعشرين وثلاث مئة.
انظر تذكرة الحفاظ 3/ 823 - 824، والعبر 2/ 205، وشذرات الذهب 2/ 307، وسير أعلام النبلاء 14/ 557 - 562 وفيه عدد من المصادر التي ترجمت له.
(1) في الأصلين، وفي الإحسان أيضًا"محمد"، والتصويب من"سير أعلام النبلاء"14/ 558 فانظره.
(2) إسناده صحيح، وهو في الإحسان 3/ 298 برقم (2163) .
وأخرجه أبو داود في الصلاة (667) باب: تسوية الصفوف، من طريق مسلم بن إبراهيم، حدثنا أبان، بهذا الإِسناد. وصححه ابن خزيمة 3/ 22 برقم (1545) ، وابن حبان من طريق شيخه ابن خزيمة في الإحسان 8/ 85 برقم (6305) . وسيأتي هذا الطريق في الموارد برقم (391) .
ومن طريق أبي داود السابقة أخرجه البيهقي في الصلاة 3/ 100 باب: إقامة الصفوف وتسويتها، والبغوي في"شرح السنة"3/ 368 برقم (813) .
وأخرجه أحمد 3/ 260 من طريق أسود بن عامر.
وأخرجه أحمد 3/ 260، 283 من طريف عفان،
وأخرجه النسائي في الإمامة (816) باب: حث الإمام على رص الصفوف والمقاربة بينها، من طريق أبي هشام، جميعهم عن أبان، به.
والحذف -بفتح الحاء المهملة، وفتح الذال المعجمة-: قال أبو عبيد في"غريب الحديث"1/ 161:"بنات حذف: هي هذه الغنم الصغار المجازية، واحدتها حَذَفَةٌ، ويقال: هي النَّقَدُ أيضًا، واحدتها نَقَدَةٌ."
وقد جاء تفسير الحذف في بعض الحديث عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (أقيموا صفوفكم لا يتخللكم الشيطان كأولاد الحذف) . قيل يا رسول الله، وما أولاد الحذف؟ قال: (ضأن، سودٌ، جُرْدٌ، صغار تكون باليمن) . =