قُلْتُ: لأنَسٍ حَدِيثٌ فِي الصُّفُوفِ غَيْرُ هذَا [1] .
388 -أخبرنا ابن خزيمة، حدَّثنا محمود بن غيلان، حدَّثنا بشر بن السري، حدَّثنا مصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير، حدَّثنا محمد بن مسلم بن خَبَّاب.
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ: أنَّ عُمَرَ لَمَّا زَادَ فِي الْمَسْجِدِ غَفَلُوا عَنِ الْعُودِ الَّذِي كَانَ فِي الْقِبْلَةِ.
قَالَ أَنَسٌ: أَتَدْرُونَ لأيِّ شَيْءٍ جُعِلَ ذلِكَ الْعُودُ؟ فَقَالُوا: لا. فَقَالَ: إِنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلاَةُ أخَذَ الْعُودَ بِيَدِهِ الْيُمْنَى، ثُمَّ الْتَفَتَ فَقَالَ:"اعْدِلُوا صُفُوفَكُمْ وَاسْتَوُوا". ثُمَّ أخَذَ بِيَدِهِ الْيُسْرَى، ثُمَّ الْتَفَتَ فَقَالَ:"اعْدِلُوا صُفُوفَكُمْ" [2] .
= قال أبو عبيد: وهو أحب التفسيرين إلي، لأن التفسير في نفس الحديث". وانظر الحديث السابق، وتخريجاتنا له. والتعليق التالي."
(1) انظر حديث أَنس في مسند الموصلي برقم (2997، 3188، 3291) ، وفي الباب
عن ابن عباس برقم (2607، 2657) في المسند أيضًا.
(2) إسناده ضعيف، مصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير ترجمه البخاري في الكبير 7/ 353 ولم يورد فيه جرحًا ولا تعديلًا،
وقال ابن معين:"ضعيف". وقال مرة:"ليس بشىء"، وقال أحمد:"ضعيف الحديث لم أر الناس يحمدون حديثه".
وقال ابن أبي حاتم في"الجرح والتعديل"8/ 304:"سألت أبي عن مصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير فقال: صدوق، كثير الغلط، ليس بالقوي".
وقال:"سئل أبو زرعة عن مصعب بن ثابت فقال:"ليس بالقوي". وقال النسائي"
والدارقطني:"ليس بالقوي". وذكره ابن حبان في الثقات، وقال:"قد أدخلته في"
الضعفاء، وهو ممن أستخير الله تعالى فيه". وقال في"المجروحين"3/ 28 - 29 ="