461 -أخبرنا أبو يعلى، حدَّثنا محمد بن عبد الله بن نمير، حدَّثنا أبي، ويزيد بن هارون، عن ابن إسحاق .. فَذَكَرَ نَحْوَهُ [1] . قلت: ويأتي حديث رفاعة بن رافع في قراءة فاتحة الكتاب في كل ركعة في"صفة الصلاة" [2] .
462 -أخبرنا يحيى بن محمد بن عمرو [3] بالفُسْطَاطِ [4] ، حدَّثنا إسحاق بن إبراهيم بن العلاء الزبيدي، حدَّثنا عمرو بن الحارث، حدَّثنا عبد الله بن سالم، عن الزبيدي قال: أخبرني محمد بن مسلم [5] ، عن سعيد بن المسيب، وأبي سلمة.
= القراءة خلف الإمام، وابن خزيمة في صحيحه 1/ 246 برقم (488) ، وابن حبان في الإحسان 3/ 136 برقم (1779) ، والبيهقي 2/ 164، والبغوي 3/ 44برقم (576، 577) من طريق الزهري، عن محمود بن الربيع، به. ولفظه عند البخاري:"لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب"وانظر الحديث التالي.
(1) إسناده صحيح، وهو في الإحسان 3/ 141 برقم (1789) ، وقد سقط من إسناده (و) الواقعة بين"أبي"وبين"يزيد بن هارون". وانظر الحديث السابق. وتلخيص الحبير 1/ 231.
(2) سيأتي هذا الحديث برقم (484) .
(3) تقدم عند الحديث (256) .
(4) الفسطاط- بضم الفاء وسكون السين المهملة- الذي كان لعمرو بن العاص هو بيت من أدم وشعر، وقال صاحب العين: الفسطاط: ضرب من الأبنية. وكل مدينة فسطاط، ومنه قيل لمدينة عمرو التي بناها في مصر الفسطاط. وفيه ست لغات: يقال: فُسْطاط، وفُستاط، وفُسَّاط بتشديد السين المهملة، وكسر الفاء لغة في جميع ما تقدم، فصارت ست لغات. وانظر معجم البلدان 4/ 261 - 264.
(5) في (س) "سلم".