فهرس الكتاب

الصفحة 732 من 3568

ثُمَّ قَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم:"يُوشِكُ يَا مُعَاذُ- إِنْ طَالَتْ بكَ حَيَاةٌ - أنْ تَرَى مَا هَاهُنَا قَدْ مُلِىءَ جِنَانًا" [1] .

(1) إسناده صحيح، وأبو الطفيل هو عامر بن واثلة. والحديث في الإحسان 3/ 62 - 63 برقم (1593) .

وهو في الموطأ- في قصر الصلاة في السفر (2) باب: الجمع بين الصلاتين في الحضر والسفر.

ومن طريق مالك أخرجه- بهذه السياقة- عبد الرزاق 2/ 545 برقم (4369) ، وأحمد 5/ 237 - 238، ومسلم في الفضائل (706) (10) باب: في معجزات النبي - صلى الله عليه وسلم -، والبغوي في"شرح السنة"4/ 193 برقم (1041) ، وابن خزيمة 2/ 82 - 83 برقم (968) .

وأخرجه أيضًا من طريق مالك: أبو داود في الصلاة (1256) باب: الجمع بين الصلاتين، والدارمي في الصلاة 1/ 356 باب: الجمع بين الصلاتين، والطحاوي في"شرح معاني الآثار"1/ 160 باب: الجمع بين صلاتين كيف هو؟، والبيهقي في الصلاة 3/ 162 باب: الجمع بين الصلاتين في السفر، وابن حزم في"المحلى"3/ 173 بلفظ:"... أن معاذ بن جبل أخبرهم أنهم خرجوا مع رسول الله-صلى الله عليه وسلم-في غزوة تبوك، فكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يجمع بين الظهر والعصر، والمغرب والعشاء، فأخر الصلاة يومًا ثم خرج فصلَّى الظهر والعصر جميعًا، ثم دخل، ثم خرج فصلى المغرب والعشاء جميعًا". وهذه سياقة أبي داود،

وأخرجه الطيالسي 1/ 126، وأحمد 5/ 229، ومسلم في المسافرين (756) (53) باب: الجمع بين الصلاتين في الحضر، والطحاوي في"شرح معاني الآثار"1/ 160، وابن خزيمة 2/ 81 برقم (966) ، وابن حبان- في الإحسان 3/ 6 - برقم (1589) من طريق قرة بن خالد، حدثنا أبو الزبير، حدثنا عامر بن واثلة أبو الطفيل، حدثنا معاذ بن جبل قال:"جمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في غزوة تبوك بين الظهر والعصر، وبين المغرب والعشاء. قال: فقلت: ما حمله على ذلك؟. قال: فقال: أراد أن لا يحرج أمته". وهذا لفظ مسلم.

وأخرجه عبد الرزاق 2/ 545 برقم (4398) ، وأحمد 5/ 230، وابن ماجه في الإقامة (1070) باب: الجمع بين الصلاتين في السفر، والبيهقي 3/ 162 من =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت